الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٩27/ 1
والغَمْعَمةُ: أن تسمع الصوت، ولا يتبين لك الكلام (1). والطَّمْطَمَةُ: أن يكون الكلام مشبهاً لكلام العجم.
وقال عنترة (2):
تأوي له قُلُصُ النِّعَامِ، كما أوَت حَزَقٌ يَمَانِيَةٌ لأعْجَمَ طِمْطِيمٍ [قوله]: «تأوي له» [معناه] (3) تأوي إليه». قُلْصُ النعام: أولادها حين يَدففْنَ
ويلحقن ولم يبلغن المسان، واحدتها قلوص وجمعها قلائص أيضا. قال (4): ألا أيهذا القانص] (5) الخشف (6) خله وإن كُنتَ تَأْبَاهُ فَعَشر قلائص [ويروي] (7): «تبري له حول النعام كما انبرت».
والحول: التي لا بَيضَ لها، فيقول: إذا نَفَقَ هذا الظليم اجتمع إليه النعام كما تجتمع حزق الإبل لإهابَةِ (8) راعيها. والحزق: الجماعات، واحدتُها حزقة، ويقال: حزيقة وحزيق وحزائق وحازقة. والأعجمُ الطّمطم الذي لا يُفهم. وقيل أراد ملكاً من ملوك الفرس. والطُّمطم الذي يتكلم بالعربية فلا يُفصح شيئاً. ويقال: رجل طمطم، طمطماني بمعنى واحد.
(1) في الكامل في الأدب ولا يتبين لك تقطيع الحروف» (221/ 2).
(2) البيت في ديوانه ص 200؛ وشرح القصائد السبع الطوال ص 320؛ وتهذيب اللغة 307/ 13؛ والكامل في الأدب، 225/ 2.
(3) زيادة يقتضيها السياق.
ص
320
(4) بلا نسبة في شرح القصائد السبع الطوال، (5) بياض في الأصل، وما أثبت من شرح القصائد السبع، ص 320.
(1) في الأصل: الخسف، وهو تصحيف. (7) سقطت من الأصل، وما أثبت من شرح القصائد السبع ص 320.
(8) في الأصل لاهبة وهو تصحيف وما أثبت من شرح القصائد السبع ص 320، والإهابة: زجر الربل
لتجتمع.
39