كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٥

وقيل: [إن] (1) امرأةً مات عنها زوجها فَمَرَّ بها أخو الزوج وقد تزينت فقال:

للباه (2) تزينت

وقولهم (3): بكى فلان فلاناً بأربعة معناه بأربعة أمواق، في كل عين ما قان (4)

فحذفت الأمواق لبيان معناها عندهم.

البهمة) (ه)

والبهمةُ: اسم للذكر والأنثى من أولادِ بَقَرِ الوحش، ومن كل شيء من ضرب الغنم والبهائم جمع بهيمة (6) من أولاد المعزى [والبهام جمع بهمة] (7) قال

الكميت (8):

جرُّ ذِي الصُّوف وانتقاء لذي المُخَةِ وانعق ودَعْدَعَا بالبهام

وقال المجنون (9):

تعلقت ليلى وهي ذات موحد ولم يبد للأتراب من قديها حجم مُوَصَد يَبْدُ

صغيرين ترعى البهم يا ليت أننا إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم المُوَصَّدُ: أَلْبِسَةُ الأعراب واحدتُها الأصدَة والمؤصد ويُسمى النقبة، والحجم:

(1) زيادة يقتضيها السياق من اللسان

(2) في الأصل، الباه.

(3) انظر الزاهر، 2/ 338.

بوه

(4) في الأصل، ماقيان، وما أثبتناه من الزاهر، 2/ 338.

(5) زيادة يقتضيها السياق.

(6) في الأصل، بهمة.

(7) زيادة يقتضيها السياق.

(8) أخل به شعر الكميت بتحقيق داود سلوم.

(9) البيت الأول في اللسان، وصد، والبيتان في ديوانه شرح عبد المتعال الصعيدي، 12 وانظر البيتين في

الشعر والشعراء، 564/ 2.

285