الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧وللشرب فابكي مالكاً ولبهمة شديد نواحيها على من تَشَجعًا ويقال: البُهُمَةُ: الكتيبة. والبَغي: الظُّلْمُ، والباغي: الظالم. قال (1): حُفَافُ بنُ
عمير، وأمه ينسب إليها.
ولَمَّا أَن بَغَوا وطَغَوا علينا رميناهم بثالثة رميناهم بثالثة الأثافي
قال أبو عبيد: ثالثةُ الأثافي: القِطْعَةُ من الحَبْلِ تُجْعَلُ وإلى جنبها الاثنتان، وتكون القطعة متصلة بالحبل. وهو من أمثالهم إذا رمى الرجل صاحبه بالمعضل رماه بثالثة الأثافي) (2) والبغي في عدو الفرس اختيال ومرح وإنه ليبغي في ولا يُقالُ: فرس باغ (3). وامرأةُ بَغِي بَغِيَا بَغِيَّة تَبْغِي بِغَاء.
والبغية نقيضُ الرِّشْدَة في الولد، تقول هو ابن بغية (4). قال (5):
لَدَى رِشَدَةٍ من أمه أو بَغِيَّةٍ فَيَغْلِبُها فَحْل على النَّسْلُ مُنجِبُ
عدوه،
والبغية مصدر الابتغاء، تقول: فلانُ بَغَيَّتي أي طلبتي، وعند فلان بغيتي. وبَغَيتُ الشيء أبغيه بُغَاء، وابتغيته كذلك، وهما الطَّلَبُ. وتقول: ابغنى حبيباً، لك، وما ينبغي لك أن تفعله أي ما كان لك أن تفعله.
وتقولُ: لا ينبغي الجواري. قال ابن حلزة (6):
وبالبغايا البيض واللعسِ
والبغايا
خفاف بن ندبة. وندبة أُمه والشاهد في الشعر والشعراء، 1/ 342 بصدد مختلف، واللسان، ثفا (1) هو
بصدر مختلف أيضاً.
(2) مجمع الأمثال، 2/ 24.
(3) في الأصل، باغي، وما أثبتناه من اللسان، بغى. (4) في الأصل، بغية، وما أثبتناه من اللسان، بغى.
(5) اللسان، بغي.
(6) ديوانه، 18 وصدر البيت وبالسبيك الصفر يعقبها. ووقع في العجز والآنسات البيض واللعس».
287