كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٨

والبَغَايا جَمع بَغِي. قال:

أبلغ أبا بكر إذا ما جيته أَنَّ البَغَايا رمن أي مرام أظْهَرْنَ من مَوتِ النبي شَمَاتَةً و خضين أيديهن بالعلام

عين

واقطع - هديت - أكفَهُنَّ بصارم كالبرق أو مض في فتوق غمام العلام: الحناء. والبيغ: تُؤورُ الدَّمِ وَفَورته حين يظهر في العروق. يُقالُ: تَبيغ (1) به الدَّمُ، وَيُقَالُ: إِنَّكَ لَعَالِمٌ ولاتباغُ برفع ونَصب ولا تباغا ولا تُبَاغُوا، / وفي لغة تباغوا وفي الاثنين: تباغيا. وقيل معناه لا يباغيك أحد. وقال قوم: لا تُصِبكَ على الدعاء فتجزم. تقول: لا تُبغ. وتفسيره من البيغ. تقول: لا تبيغت بك العين. وفي الحديث: (عليكم بالحجامة لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله) (2). والتبيغ. التهيج. وقال قوم: أصله (3) من البغي. وقال (4) تبيغ، يريد (ه) تبغى (6) فقدم الياء وأخر الغين وهو [مثل] (7) جَبَدَ وَجَذَبَ وما أطيبه وأيطبه. والبوغاء التراب الهابي في وطَاشَةُ الناس وحمقاهم (8) هُمُ البَوْغاء. وقال بعض: البَوْغَاءُ: التَّرابُ الواقِفُ مثل غبار (1) الدقيق في الموضع [الذي] (10) يُكالُ فيه. وغُبَارُ المَراغَةِ وغبار المسك أيضاً إذا ارتفع يقال له البوغاء. قال الكميت (11):

(1) في الأصل، يبيغ.

(2) الفائق، 1/ 142، واللسان بيغ.

(3) في الأصل، ما صلة.

(4) لعل المؤلف يريد اللحياني، انظر اللسان، بيغ.

(ه) في الأصل، يزيد.

(6) في الأصل، تبيغاً.

(7) زيادة يقتضيها السياق.

(8) في الأصل، وحمقاؤهم، وما أثبتناه من اللسان، بوغ.

(9) في الأصل، غمار.

(10) زيادة يقتضيها السياق.

(11) أخل به شعره بتحقيق داود سلوم.

السماء.

288

440/ 1