الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٥والنخل باسقات (1) قال (2):
وإِنَّ لَنَا حظائر (3) باسقات عطاء الله رب العالمينا وقولهم: لا تخلح علينا
[معناه] (5): لا تكاشف، مأخوذ من الجَلَح، وهو انكشاف الشعر عن مُقَدَّم الرأس. هذا قول. وقال ابن الأعرابي لا تُشَدِّد وتقم على المفارقة والمخالفة، مأخوذ من قولهم: ناقة مجالح إذا تصبر على البرد وتقضم عيدان الشجر اليابسة حتى يبقى
لبنها.
وقولُهم: كما تدين تدانُ
معناه كما تصنع يصنع بك. وقال (7) أبو عبيدة (8): واعلم وأيقن أن مُلْكَكَ رَائِلٌ
(9)
وقولهم: لا تُبَلم
معناه: لا تجمع عليه أنواع المكروه وقبيح القول، وهو تُفعل من الأبلمة وهي خوصة البقل، فالمعنى لا تجمع عليه المكروه كجمع الخوصة للبقل. ويقال: الأبلمة خوصة المقل (10)، وفيه ثلاث لغات أبلمة، وإبْلِمَة، وأبلمة. وقال الأصمعي: لا
در سے
تُبَلم: لا تُقَبِّح فعله وتُفسده.
(1) ق، 10.
(2) هو المَرَّارُ بنُ مُنقذ العدوي، والشاهد في الزاهر، 266/ 1، والمفضليات، 73، واللسان، حظر. (3) في الأصل، حضر، وما أثبتناه من الزاهر، 266/ 1، والمفضليات، 73، واللسان، حظر.
(4) المسألة في الزاهر، 271/ 1
(5) زيادة يقتضيها السياق من الزاهر، 271/ 1.
(6) المسألة في الزاهر، 277/ 1
(7) في الأصل، وقولا.
(8) في الأصل، أبي عبيدة، والشاهد صدر بيت ليزيد بن الصعق عجزه:
واعلم بأن كما تدين تدان» الزاهر، 278/ 1.
(9) المسألة في الزاهر، 340/ 1.
(10) في الأصل، البقل، وما أثبتناه من الزاهر، 340/ 1.
315