الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٤حُكماً، وإنَّ مِنَ البَيَانِ سِحْراً». وروي أنه قال عليه السلام: «وإن الذي قالوا وَرَاءَك
لم يقل مرتين (1).
فَضْلٍ
في إبانة الكلام
الكلام معروف. تقول: كلّمتُه تكليماً. قال الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تكليما (2). ووَكَليمك: الذي يُكَلِّمُك وتُكَلِّمُه. ويقال لواحدة الكلام كَلِمة وكلمة. وكَلِمَة (3)، متحركة، لُغَةٌ تميمية. هكذا عن رؤبة في قوله (4):
لا يَسْمَعُ الرَّكْبُ بِها رَجْعَ الكَلِم (ه).
والكلام، بضم الكاف: الأرض الصلبة فيها حجارة وحصى صغار، وهو ما غلُظَ مِن الأرضِ وخشن. قال بشر بن أبي خازم (6):
وحرق سبسب لا نبت فيه كَأَنَّ كُلامه زُبر الحديدِ
والكلام، بكسر الكاف الجراح، والواحِدُ كَلْم. قال أبو بكر، رضي الله عنه،
(1) الرواية في العقد 184/ 2
(2) النساء: 164.
(3) التهذيب 264/ 10 كلمة متحركة حجازية وليست تميمية، أما لغة تميم فهي كلمة، وكذا في اللسان:
كلم.
(4) البيت في ديوانه ص 182، والتهذيب 264/ 10؛ والسان: كلم.
(°)
هذا جمع كلمة وليس كما ذهب المؤلف.
(6) البيت ليس في ديوان بشر المجموع، وهو في الضياء 78/ 15 مع إختلاف في رواية الشطر الأول.
44