الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠الأضداد (1).
(4)
وقولُهم (2): تباً لفلان
معناه: خساراً له وهلاكاً. قال اللهُ - عَزَّ وجل] (3) - تبت يدا أبي لهب وتب (4) معناه: خسرت يداه وقد خسر هو. ومنه وما (ه) زاد وهم غير (6). معناه: غير خسار وهلاك. وقال بشر (7) بن أبي خازم:
قال:
هُمُ جَدَعوا الأنوف وأرغموها وهم تركوا بني سعد تبابا سَعْدِ
قال الشاعر (8):
رده
عَرَادَةُ من بَقِيَّةِ قوم لوط ألا تبا لما عملو (9) تبابا
وتببتُ القومَ: قُلْتُ لهم: تباً لكم. ويقال: تباً لفلان تباً تبيبا (10) والتَّبَابُ الهلاك.
أرى طول الحياة وإن تأبى تُصيره الدهور إلى تَبَابِ
واستتب له الأمرُ: إذا تَهَيَّأ له، وَرَجُلٌ تاب: ضعيف، والجمع الأتباب هُذَليّ (11) وقولهم (12): ما تَرَمْرَمَ فلانٌ (12) /
معناه: ما تحرك ويُقَالُ: تَرَمَرَمَ القَوْمُ: حَرَّكوا أفواههم للكلام.
(1) الأضداد للأنباري، 53، واللسان، شعب.
(2) المسألة في الزاهر، 466/ 1.
(3) زيادة يقتضيها السياق.
(4) المسد، 1. (5) في الأصل، فما. (6) هود، 101.
(7) ديوانه، 30 وفيه «فأوعبوها» و «ييابا».
(8) هو جرير، والشاهد في ديوانه 819/ 2 تحقيق نعمان طه والزاهر، 466/ 1. (9) في الأصل، علموا، وما أثبتناه من الزاهر، 466/ 1.
(10) في الأصل، تتبيباً، وما أثبتناه من اللسان، تبب.
(11) في اللسان، تبب. هذلية نادرة.
(12) انظر بعض ما جاء في هذه المسألة في الزاهر، 3/ 2.
320
456/ 1