الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢١قال (1):
وَمُسْتَعْجِب مما يَرَى من أناتِنا ولو زينته الحَرْبُ لم يَتَرَمرَم
وقال (2) آخر: يصف الملك:
إذا تَرَمَرمَ أغضى كلُّ جَبَّار
وقولهم (3): تسببت إلى كذا
أي توصلت. وتأنيتُ (4) الرَّجُلَ، انتظرته ولم أعْجَل في أمره، وآنيتُ عشاء:
أخرته. قال الحطيئة (5):
وآنيتُ العَشَاء إلى سُهَيْل إلى الشعرى فَطَال بي (6) الأناء
ومنه الحديث للذي يتخطّى رقاب الناس يوم الجمعة: (رأيتُكَ آذَيْتَ وانيت) (7)
آنيت: أخرت المجيء وأبطأت. قال (8):
لا يوحِشَنَّكَ من كريم نَفْرَةٌ ينبو الفتى وهو الجواد الخضرمُ فإذا نَبا فارفق به وتأنه حتى تعود له الطَّباعُ الأكرم ومنه قيل للمتمكث في الأمر متأن (9). قال الأصمعي: تمثلت في بعض سكك
(1) هو أوس بن حج حجر، والشاهد في ديوانه، 121، واللسان، رمم.
(2) اللسان، رمم.
(3) المسألة في الزاهر، 6/ 2. (4) المسألة في الزاهر، 18/ 2.
(5) ديوانه،98، والزاهر، 294/ 1،،واللسان، أنى والفائق، 60/ 1 والزاهر، 18/ 2.
الأصل، بها، وما أثبتناه من الزاهر، 294/ 1، 18/ 22،والديوان،98، واللسان، أنى، والفائق، (6) في
7./1
(7) الفائق، 60/ 1، والزاهر، 294/ 1، واللسان، أنى.
(8) البيتان في الزاهر، 19/ 2.
(9) في الأصل، متأني.
321