كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٢

المدينة بقول الشاعر (1):

قد يُدْرِكُ المتأني بعض حاجته وقد يكون من المستعجل الزَّلل

فإذا القائل يقولُ (2):

وربما فات بعض القوم أمرهم مع التأني وكان الحزم لو عجلوا

فَالْعَقْتُ فَلَم أَرَ أحداً.

وقولهم (3): تَجَشَّمْتُ كذا

معناه: فعلته على كره ومشقة. قال (4) المرار (5) الفقعسي:

يمشين هوناً وبَعْدَ الهون من جسم ومن حياء غضيض الطَّرْفِ مستور وقولهم (2): سألتُ فلاناً فما تلعثم

معناه: ما توقف ولا تلبث قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم: (ما أحدٌ عَرَضتُ (7) عليه [الإسلام (8) إلا كانت له عنده كبوة غير أبي بكر، فإنَّه لم يتلعثم (9) والكبوة: الوقفة.

وقولهم (10): تَقَبَّلَ فلانٌ بكذا

معناه، قد تكفل، والقبالة معناها في كلامهم: الكفالة.

(1) هو القطامي، والشاهد في ديوانه، 2 (الأوروبية). (2) نسبه ابن هشام في المغني إلى الأعشى ص 265، ولم أقف عليه في ديوان الأعشى، وهو للقُطامي في

ديوانه، 2 (الأوروبية).

(3) المسألة في الزاهر، 34/ 2.

(4) انظر الشاهد في الزاهر، 34/ 2.

(5) في الأصل، النوار، وما أثبتناه من الزاهر، 34/ 2.

(6) المسألة في الزاهر، 80/ 2.

(7) في الأصل، أعرضت وما أثبتناه من الفائق 242/ 3، والزاهر، 80/ 2 (8) سقط من الأصل، وما أثبتناه من الفائق، 242/ 3، والزاهر، 80/ 2. (9) الفائق، 242/ 3. (10) المسألة في الزاهر، 130/ 2.

322