الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٨وما الفَقْرُ من أرض العشيرة ساقنا إليكَ ولكنَّا بِقُرْباكَ نَبْجَحُ
أي نَفْتخر ونتعظَّم.
قولُهم (1): قد تَلألأ وَجْهُ فُلَانِ
أي حسن وأضاء، فأشبه بشدة إضاءته اللؤلؤ، وتلألأ تَفَعلَ من اللؤلؤ، والعرب تُسمى الذي يصنع اللؤلؤ لألاء ويجوز لأله وعلى وزن (2) لعاء الحرف. قال عبيد الله (3) بن قيس الرقيات
بهمز في آخر
حبَّذا الحج والثريا ومن بالـ سخيف من أجلها ومُلْقَى الرِّحال (4) يا سليمان إن تلاق الثريا تلق عيش الخلود قبل الهلال / درةٌ من عَقَائِلِ البحرِ بِكر لم يشنها مثاقب اللال وقولهم: قد تَيَامَنَ الرجلُ
معناه في كلامهم أخذ ناحية اليمين، وأشأم إذا أَخَذَ ناحية الشام. والعامةُ تَعْلَطُ في معنى تيامن فتظن أنه أخذ عن يمينه وليس كذلك، إنما يُقَالُ: أَخَذَ. يمينه يا من، وشاءم إذا أخذ عن شماله فإذا أمرت الرَّجُلَ أن يأخذ عن يمينه قُلْتَ له
يا من وعلى شماله شائم، وإذا أخبرت عنه قلت: يا مَنَ وشَاءَم.
تحت
عن
[تحت (1) نقيض فوق. وفي الحديث (لا تقومُ السَّاعة حتى يَظْهَرَ الفُحْشُ والبخل ويخون الأمينُ ويؤتَمَن الخَائِنُ وتَهْلِكَ الوعول وتظهر التحوتُ. قالوا: يا
(1) المسألة في الزاهر، 309/ 2.
(2) في الأصل، ورهن.
(3) الأبيات في ديوانه، 112، والزاهر، 310/ 2.
(4) في الأصل، الرجال، وما أثبتناه من الديوان، والزاهر، 310/ 2. (ه) المسألة في الزاهر، 328/ 2. (6) زيادة يقتضيها السياق.
328
462/ 1