كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٩

رسول الله ما الوعول؟ وما التحوتُ؟ قال: الوعول: وجوه الناس وأشرافهم، والتحوتُ يعني الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يُشعر بهم) (1). تحوم الأرض

وتُخُومُ الأرضِ [مَفْصِلُ (2) ما بين (3)] الكورتين والقريتين. [و] (4) منتهى أرض كل كُورَةٍ وَقَرْيَةٍ تُخُومُها. وفي الحديث (مَلْعُونَ من غَيْر تُخُومَ الأَرضِ) (5).

[التَّخَمَة])

التَّخَمَةُ تاؤها واو في الأصل: الوُحَمَةُ يُقَالُ: اتَّخَمَ أَتْخَمه كذا، ومنهم من يُخَفِّفُ، يقول: تخم يتخم بحذف تثقيل التاء، وبعض يقول: متروك على ما كان عليه في قولك: اتَّخَمَ. والتَّخَمةُ ما تأذى به الإنسانُ من الطَّعَامِ، وكذلك: / النهمة والبردة والكفة.

والتقى، وأجمعوا كلهم على تقي يتقي – بالتخفيف – ويتقي جائز، وتقى وتقية واحدة. وقرئ إلا أن تتقوا منهم تقيَّة) (7) وتقاة (8) و (الئلة والزلدة) (9) واحد، والزلازل، والدلائل. وتمتمَ الرَّجُلُ عن الشيء إذا وقَفُ عنه، وتَكَلَّمَ فما تمتم

ولا تلعتُم أي وقف. وتَلَعتُمْتُ عن هذا الأمر، أي نَكَلْتُ وامتنعت.

(1) الفائق، 148/ 1، وانظر اللسان، تحت.

(2) زيادة يقتضيها السياق من ا

اللسان، تخم.

(3) زيادة يقتضيها السياق من

اللسان، تخم.

(4) زيادة يقتضيها السياق من

اللسان، تخم.

(5) الفائق، 149/ 1، واللسان، تخم.

(6) زيادة يقتضيها السياق.

(7) آل عمران،28، وانظر القراءتين في الكشاف، 422/ 1.

(8) آل عمران، 28.

(9) كذا في الأصل، ولم أتبينها.

329