الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣١وقال آخر:
(نتجت حروبهم لغير تمام
وقال (1):
تَمَخَضَتَ المنونُ لهم بيوم أنى ولكلِّ حامِلَةٍ تمام
وتمام – بالفتح أيضاً، والأنى: الإبطاء، والتميمة: قلادة من سيور جعلت فيها العُوذَة تُعلَّق في أعناق الصبيان. وقال (2) أبو ذؤيب:
وه
وإذا المنيَّة أنشبت أظفارها ألفيت كل تميمةٍ لا تَنْفَعُ
وربَّما
التميمة: العُوذَةُ، وكلُّ ما عَلَّقت من خَرَز أو غيره فهو تميمة، والجمع التمائم.
قال الفرزدق (3):
وإن تميماً لم تكن أمه ابتغت له صحةً في مهده بالتمائم
وقال كثير (4):
تعلَّقتها بين الجواري صغيرةً وما حليت إلا التميم المنظما
وقال آخر (ه):
بلاد بها نيطت علي تمائمي وأوَّل أَرْضِ مَسَّ جلدي تُرابها
نِيطَت علقت. نُطْتُ بفلان هذا الأمر، أي عَلَّقتُه.
(1) اللسان، أني.
(2) ديوان الهذليين، ق 1، 3، والمفضليات 422، واللسان، تمم.
(3) ديوانه، 312/ 2 (دار صادر).
(4) ديوانه، 134.
(5) هو رقاع بن قيس الأسدي، والشاهد في الحنين إلى الأوطان للجاحظ، 25، واللسان، نوط، تمم، وزهر
الآداب، 682/ 2.
331