الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٢وتأبل: الرَّجُلُ عن امرأتِه تأبلاً، أي اجتزاً عنها كما يَجْتَرِئُ الوَحْشُ عن الماء.
قال لبيد (1):
كُلَّمَا حَرَّكْتُ غَرْزِي أَجْمَرَت (2) أو قرابي عَدْوَ جَون قد أبل الغرز: الركاب، وأجْمَرَت أسرعت، وأجْمَرَ البعير إجمازاً إذا أسرع، وقرابي يعني سيفه. والجَون في لونه، وهو الحمار الوحشي. قد أبل: قد أَكَلَ الرُّطْبَ فَاجتَرَا
به عن الماء.
والتو: الحَبْلُ يُفتلُ طاقاً واحداً والجَمْعُ الأنواء. وتقول: جاء فلان توا، أي وحده. وتقولُ العَرَب وَجَه فلانٌ من خَيْله بألف تو، والتَّو من الخيل واحد. وإذا عقدت عقداً بإدارة لرباط (3) مَرَّةً واحدةً قُلْت (4): بتو واحد. قال (5): جارية ليست من الوَحْشِ لا تعقد المنطق بالمتتن
إلا بتو واحِدٍ أو تن (6)
والنونُ في تَن (7) / زائدة، والأصل فيها تاء (8) خَفَّفَها من تو. فإن
قُلْتَ
على
م
أصلها تو خفيفةً مثل لَو جاز. ويُقالُ آتَيْتُ فُلاناً على أمره مؤاتاة (؟)، ولا تقل واتيته إلا في لغة لأهل اليمن قبيحة. وللعرب لغةٌ في التهتار. يقولون: دهدار، يقلبون
(1) ديوانه، 176، واللسان، أبل.
(2) في اللسان، أجمرت، وكذا الديوان، 176. (3) في الأصل، الرباط، وما أثبتناه من اللسان، توا. (4) في الأصل، فقلت، وما أثبتناه من اللسان، توا. (5) اللسان، توى. (6) في الأصلو وثني، وما أثبتناه من اللسان، توا. (7) في اللسان، ثنى، وما أثبتناه من اللسان، توا. (8) في الأصل، ياء، وما أثبتناه من اللسان، توا. (9) في الأصل، مواتا، وما أثبتناه من اللسان، أتى.
332
465/ 1