كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٣

التاء (1) دالاً، وذلك أن منهم من يجعل (2) بعض التاءات في الصدور نحو: [] الدرياق لغة في الترياق، والدخريص لغة في التخريص، ومثل ذلك اجتمعوا واجد معوا، ويجتره ويجدره. والتهتار من الحُمْقِ والجَهل، تقول: أُهتِرَ الرَّجُلُ إذا فَقَد عقله من الكبر وهو مهتر. قال (3):

م

إنَّ الفَرَزْدَقَ (4) لا يَنْفَكُ مُعْتَلماً من النَّواكَةِ تَهتاراً بِتَهْتَارِ

?? ?

يريد به التهتر بالتهتر والعرب تقول: تيه وتوه، لغتان، يتيه تيها وتوهَا. وتيها أعَمُّهُمَا، والتيه: الحيرة، والمكانُ الذي يُتحيَّرُ فيه يُقَالُ: تاه يتيه تيها ومتيها ومتاهاً إذا تحيَّر، وأرض متيهة ومتيهة وتيهاء إذا كان لا يهتدى بها. قال (5):

ورم

وقوم هُمُ كانوا الملوكَ هَدَيتهُم بِنَيْهاءَ لا يبدو بها ضَوْءُ كوكب

وتيه الكبر

هذا أجد (6) إنما هو حَيْرَةً وجهل (7)، إلا أنه يقال منه: تاه يتيه من تيها - بالكسر – فهو تائه وتَيَّاه، لأن ذلك عادتُه فَأَمَّا (8) في الحيرة فلا يُقَالُ إِلا (9) إِلا (9)

تائه.

التَّفْسِرَةُ: اسم للبول (10) الذي يَنظُرُ إليه الأطباء يُستدل به على مرض البدن،

وكلُّ شيء يُعرف به الشيء فهو تَفسِرته.

(1) في الأصل، الهاء.

(2) زيادة من ا اللسان هتر يقتضيها السياق.

(3) اللسان، هتر.

(4) في ا اللسان، الفزاري.

(5) هو ربعة الكلبي كما في النوادر لأبي زيد، 311

(6) تحتها في الأصل: أخف الما. ولعلّ هذا خطأ وما أثبته المؤلف فوقه هو الصواب. (7) تحتها في الأصل، وجميل، ولعلّ هذا خطأ، وما أثبته المؤلف فوقه هو الصواب. (8) تحتها في الأصل، وما، ولعلّ هذا خطأ، وما أثبته المؤلف فوقه هو الصواب. (9) تحتها في الأصل، لا، ولعلّ هذا خطأ، وما أثبته المؤلف فوقه هو الصواب. (10) في الأصل البول، وما أثبتناه على هدي ما جاء في اللسان، فسر.

333