كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٤

[التامور] (1)

والتّامور: القَلْبُ. والعرب تقول: حَرف في تامورك خير من ألف في كتابك، يريدون في قَلْبِك والتامور أيضاً: صَوْمَعَةُ الرَّاهب. [قال الشاعر] (2):

لَدَنَا لِبَهجَتِها وحُسن حديثها ولهم من تاموره يَتَنَزَّلُ

والتَّامُورُ أَيضاً [القَلْبُ] (3) مع الدم. قال [الشاعر] (4):

أنبئتُ أنَّ بني سحيم أدخلوا أبياتهم تامورَ نَفْسِ الْمُنْذِرِ ويُقَالُ: ما في الديار تامور، يراد ما في الدَّارِ أحد، وما في البئر تامور، أي ليس فيها ماء. قال أبو عبيدة: التامور الإبريق. قال [الشاعر] (5):

اين

الخَطَّابِ

وإذا لَهَا تامور مرفوعةٌ لِشَرَابِها

التامور في اللغة على على ستة أقسام، وهو موضع الأسد الذي يسكنه. سألَ عمرُ عمرو بن معد يكرب الزبيدي عن سعد بن ن أبي وقاص [فقال] (1): هو تاموره / والتامور والتامورة بمعنى واحد. والتامور موضعُ الرَّاهِب، والتامور: الدم، والتامور: القَلْبُ، والتامور الماء، والتامور بمعنى أحد. قال أبو بكر:

أسد

فيجوز أن يكون تامور جمع تامورة فيقع حينئذ على عدة أباريق.

(1) زيادة يقتضيها السياق.

(2) بياض في الأصل، وما أثبتناه زيادة تفي بحق البياض. والشاعر هو ربيعة بن مقروم الضبي، والشاهد في

اللسان، تمر.

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(4) بياض في الأصل، وما أثبتناه زيادة تفي بحق البياض، والشاعر هو أوس بن حجر والشاهد في ديوانه،

47، واللسان، تمر.

(5) بياض في الأصل، وما أثبتناه زيادة تفي بحق البياض، والشاعر هو الأعشى، والشاهد في ديوانه، 305،

واللسان، تمر.

(6) زيادة يقتضيها السياق من اللسان، تمر.

334

466/ 1