الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٥467/ 1
والتابوه: لغة في التابوت لقريش. ويُقَالُ: تَعَلَّمْ: في معنى اعلم. قال (1):
يو
تَعَلَّمْ أنَّه لا طَيْرَ إلا على مُتَطَيّ على متطير وهو التَّبور
أي اعلم. وقال (2) القطامي
تعلم أنَّ بعدَ الخَيْرِ شَراً وإن لتالك الغيم انقشاعا
وقال كعب بن زهير (3): /
2
وقال القُطامي (4):
تَعَلَّمْ نَبِيَّ اللهِ أَنَّكَ مُدْرِكي وأنَّ وعيداً مِنْكَ كالأخذ باليد
تَعَلَّمْ أَنَّ بَعْدَ الغَيِّ رشداً وأنَّ لهذه الغين انقشاعا
أي، اعلم. وإذا قيل (5) لك: اعلم أنَّ زيداً خارج قُلْتَ: قَد عَلِمْتُ، وإذا قيلَ (1) لك: تعلم أنَّ زيداً خارج لم تَقُل قد تَعَلَّمْتُ.
تَعَرَّضَت الناقةُ في سيرها: إذا أخذت يميناً وشمالاً. قال (7) عبد الله ذو البجادين المزني يُخَاطِبُ ناقته عِند مصيره إلى ركوبة عقبة، وكان دليل النبي صَلَّى
الله عليه وسلَّم:
(1) اللسان، علم.
تعرضى مدارجاً وسومي تَعَرُّض الجوزاء للنُّجُوم
(2) ديوانه 40 الطبعة الأوروبية وفيه تَعَلَّمْ أن بعد الغي رشداً وأن لهذه الغمر انقشاعا.
(3) ديوانه 258.
(4) ديوانه، 40 (الطبعة الأوروبية)، وفيه العُمَر انقشاعا وفي الأصل بعد الله، ولا يستقيم المعنى.
(0)
اللسان، علم. (6) اللسان، علم.
(7) انظر قول عبد الله في اللسان عرض، وانظر الشطرين الأول والثاني في اللسان، ثنى.
335