الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٧468/ 1
تنزو وتلين (1) قال (2):
الأمثال على ما أوله تاء
ولَمَّا دَخَلْتُ السِّجْنَ كَبَّرَ أَهْلُه وقالوا أبو ليلى الغَداة حزينُ
وفي عَرَصَات السِّجْنِ سَطْرٌ مؤرخ بأنك تنزو ساعة وتلينُ
ويروي (3) |
280
بأَنَّكَ تَنزو ثم سَوْفَ تَلِينُ
بالمعيدي لا أن تراه» (4) تَجَنَّبَ رَوْضَةً وأحالَ يَعدو» (5) أي ترك تسمع الخصب واختار الشقاء. تَرَى الفتيانَ كالنَّخْلِ، وما يُدْرِيك ما الدخلُ» (6). هذا فيمن له منظر ولا معه أو فيه أو فيه خير ولا منظر له. «أنت تثق وأنا مَثَقٌ فكيف نَتَّفِق) (7). التَّق السريع إلى الشر والميق: السريع إلى البكاء. وقال (8) ابن الأنباري: معناه: «أنت ممتلئ غضباً وأنا سيء الخلق فلا تنفِقُ أَبَداً تَجُوعُ الحَرَّةُ ولا تأكُلُ بنديها (9) تَرَكَ الخداع من كَشَفَ القناع (10) تَسْقُطُ النَّصيحَةُ على الظَّنَّة (11) ترقي لمن لا يَعْرِفُكِ ويقال: تَرِقُ لمن لا يَعْرِفُكَ» بالتذكير. «تركتهم على مثل
(1) مجمع الأمثال، 1/
220
(2) البيتان في مجمع ا الأمثال، 1/ 220 وجاء الثاني على النحو التالي: وفي الباب مكتوب على صفحاته بأنَّك تنزو ثمَّ سَوْفَ تَلِينُ.
(3) انظر مجمع
الأمثال، 220/ 1.
(4) الزاهر،2/ 235، والفاخر، 65، ومجمع الأمثال، 227/ 1.
(5) مجمع الأمثال، 1/ 215.
(6) مجمع
الأمثال، 1/ 240، والفاخر، 156.
(7) مجمع الأمثال، 1/ 77، والزاهر، 1/ 133.
(8) الزاهر، 133/ 1.
(9) مجمع الأمثال، 1/ 215، والفاخر، 109، وفيها «بثدييها».
(10) الفاخر، 184 في سياق «ما وراءك يا عصام».
(11) مجمع الأمثال، 1/ 220.
337