كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٨

مقلع (1) الصَّمْعَة» (2) تَرَكْتُه مِثْلَ لَيْلَةِ الصَّدْرِ» (3) تركته على أنقى من الراحة (4) تَرَكَ الظَّبي له» (5) تَمَنَّعي أشهى لك (6).

ظِلَّه» (5)

الثاء لثوية لأن مبدأها اللثاق

حرف الثاء

من وهي من الحروف المهموسة، وعددها في

القرآن (7) ألف ومائتان وستة وتسعون. وفي الحساب الكبير أربع مائة، وفي الصغير ثمان (8). وهذه صورة الثمانية في حساب الهند وقد تبدل بالثاء حرفاً يقولون: فناء الدار، وثناء الدار، والمغافير والمغاثير، وحدوث (9)، وحدوف (10) وَجَدَف وجدت] (11) (مرث الحين و مرده) (12).

ثُم من حروف العطف يشترك ما بعدها بما قبلها إلا أنَّها تبين الآخر من الأولِ، ومنهم من يلزمها هاء التأنيث يقول: ثُمت كان كذا. قال الشاعر:

ثُمَّت جنب (حَيَّة) أَضَمَّا أرقم يسقي من يُعادي السما وتقولُ العرب: لقيتُ زيداً ثُمَّتَ عَمْراً. قال الشاعر:

(1) في الأصل، مفلغ، وما أثبتناه من مجمع الأمثال، 213/ 1

(2) مجمع الأمثال، 213/ 1.

(3) مجمع الأمثال، 213/ 1.

(4) مجمع الأمثال، 1/ 213.

(5) مجمع الأمثال، 213/ 1.

(1) مجمع الأمثال، 1/ 221.

(7) قبلها اشارة ووقع في الحاشية ألفان وأربعمائة وأربع، غيره.

(8) في الأصل، ثماني. (9) في الأصل، وحذوت.

(10) في الأصل، وجتوت.

(11) زيادة يقتضيها السياق.

(12) كذا في الأصل ولم أقف على المراد منها.

338