كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٠

مبني

على الفتح. لا يجوز أن يُقَالَ ثَمَاً زيد، وإنما بني على الفتح لالتقاء (1) الساكنين. وثَم في المكان إشارة بمنزلة هناك زيد وإن أردت المكان القريب قُلْتَ: هنا زيد، وإن أردت المكان المتراخي قُلْتَ ثَمَّ زيد وهناك زيد قائماً. مُنعت ثُمَّ: الإعراب لإبهامها، ولا أعلم أحداً شرح ثَمَّ هذا الشرح، لأنَّ هذا غير موجود في

كتبهم.

3

والثَّم: إصلاح الشيء وإحكامه، يُقَالُ منه: ثَمَمْتُ أَتُم ثَمَا. ويُقَالُ للشيخ إذا كَبِرَ وَوَلَّى: انتَمَّ انْتِمَاماً. والثَّمَامُ: شَجَرٌ ضعيف. قال [الشاعر (2): فلو أنَّ ما أبقيت مني مُعلَّقاً بِعُودِ تمام ما تَأَوَّدَ عودها

رم

التى)

والتنى دون السيد ويُقَالُ له الثنيان أيضاً. قال أوس (4) بن مغراء التميمي:

ترى ثنانا (ه) إذا ما جاءَ بدأهم وبدوهم إن أتانا كان ثنيانا والبدء من الرجال: السيد الذي يعد في أول ما أول ما يُعدُّ من سادات قومه، والجماعة 470/ 1 البُدُوء. والثَّنَى (6) أيضاً الذي يُعَادُ مَرَّةً / من بَعْدِ مَرَّة. قال عدي (7) بن زيد: أَعَا ذِلُ إِنَّ اللومَ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ عليَّ ثِنَى مِن غَيكِ المتردِدِ

والثاني: الأمر العظيمُ يَقَعُ بين القوم، وأصله (الحزر. يُقَالُ أثايب خررك وهو حررلي على وزن بع) (8) وهو منخرق ما بين (الحررين) (9). والثاني: الفساد.

(1) في الأصل، للتقاء.

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(4) اللسان، ثني، بدأ.

(2) اللسان، ثمم وفيه «معلق».

(ه) في الأصل ثنايا، وما أثبتناه من) اللسان، ثنى.

(6) في الأصل، النثى.

(7) ديوانه، 102، واللسان، ثنى.

(8) ما بين قوسين لم أوفق إلى قراءته (9) كذا في الأصل، ولم أتبينه.

340