الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٢في كلِّ تُراب لا يصير طيناً لازباً إذا بل. ومن أمثال العرب: «لا تُوبِس الثَّرَى بَيْنِي
وبينك» (1) قال (2):
فلا توبِسُوا بَيني وبينَكُم. الثَّرَى فإِنَّ الثَّرى (3) بيني وبَيْنَكُم مثري
والثّرى – مقصور – التراب.
[القول] (4)
القولُ كالجنونِ يُصِيبُ الشاةَ فلا تتبع الغنم وتستدير في مرتعِها. يُقَالُ: شاة تولاء بينَةُ الثول، ورجل أثول وامرأة ثولاء. قال (5):
تلقى الأمان على حياض محمد ثولاءُ مُخْرِفَةٌ وذئب أَطْلَسُ لا ذا تَخَافُ ولا لذلك جرأة تهدا الرعيَّةُ ما استقام الريس
تيب] (6)
ويقال: امرأة ثيب ورجل تب، الذكر والأنثى فيه سواء، وذلك إذا كانت المرأة قد دخلَ بها والرَّجُلُ قد دُخِلَ به. (7).
وَيُقَالُ: ثَوَيْتُ في بَلَدِ كذا أَيَّاماً، أي أَقَمْتُ. قال الله - عز وجل: وما كُن
(1) مجمع الأمثال، 3/ 181.
(2) هو جرير، والشاهد في ديوانه 213، دار صادر)، ومجمع الأمثال، 3/ 181، واللسان، ثرا. (3) في مجمع الأمثال، 3/ 181، واللسان، ثراء الذي وكذا الديوان، 213 (دار صادر).
(4) زيادة يقتضيها السياق.
(5) هو الكميت، والبيتان في شعره، 3/ 21، والأول منهما في اللسان، ثول.
(6) زيادة يقتضيها السياق.
(7) في الأصل، بها، وما أثبتناه من اللسان، ثيب
(8) زيادة يقتضيها السياق.
342