كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٣

تاوِياً في أَهْل مَدينَ (1) أَي مُقِيماً.

وَيُقَالُ: للفم تغر. قال (3):

وحتى لوان السف ذا الرأس عضى لما ضرني من فيه تاب ولا تُعْرُ

والسف: الحية التي تطير في الهواء.

التَّناءُ)

والثناء في المدح لا غير، والثنا - مقصور – يكون في الخير والشر. قال

عنترة (5):

أنني عليَّ بما عَلِمْتِ فَإِن سَمْح مُخَالَقَتي إذا لم أُظْلَم

[الثمر] (6)

الثَّمَرُ: حَمَلُ الشَّجَرِ والوَلَدُ: ثَمَرَةُ القَلْبِ والثَّمَرُ: أنواع المالِ. والعَرَب تُسمّي المالَ ثَمَراً، والعَقْلُ المُثْمِرُ: عَلُ المسلم، والعقلُ العقيم عقلُ الكافر.

[الله])

والثلةُ: الجَمَاعَةُ من الناس الكثير. قال عز وجل: ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ وثُلَّةٌ من

(1) القصص، 45.

(2) زيادة يقتضيها السياق.

(3) الشاهد في اللسان، سفف، وفيه «ذا الريش» «نعر».

(4) زيادة يقتضيها السياق.

(5) ديوانه 19، شرح د. يوسف عيد، وشرح القصائد العشر، 348.

(6) زيادة يقتضيها السياق.

(7) زيادة يقتضيها السياق.

343