الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٤الآخرين (1). والثَّلَّةُ: قطيع من الغنم غيرُ كثير. قال:
آليت بالله ربي لا أسالمهم حتى يُسَالَمَ رَبُّ التَّلَّةِ الذيب
[الثعل] (2)
والتعل: زيادة تكون في أطباءِ النَّاقَةِ والبقرة وضَرْع الشاة.
والتَّعول (3) من الشَّاءِ: التي الشاء التي تُحلَبُ من ثلاثة أمكنة وأربعة للزيادة التي في
الضرع. قال (4):
وَذَمّوا لنا الدُّنيا وهم يَرْضِعُونها أفاويق حتى ما يَدِرُّ لها تُعلُ
والأفاويق ما اجتمع من اللبن في الضرع، والفُوَاق: قدر رجوع اللَّبَنِ إلى 472/ 1 الضرع وثناء - ممدود - غير مصروف / من قولك: جَاءَ القَوْمُ ثُنَاء ثُنَاءَ، وأَحادَ أحاد، وثلاث ثلاث، أي جاؤوا اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة. والثناء - بالمد والكَسْرِ
بمنزلة الفِنَاءِ للدارِ.
تمال (ه)
ثمالُ اليتامى، أي غِيَاتُهم، ويُقَالُ للذي يكون فيه شراب الحمار (6) في ثَمِيلَة والجمع تمايل. وقال بعضهم: ما في ثمايل الحمر (7). وقال بعضهم: البطن خاصة ما يكون فيه الطَّعام والشراب، والجمع ثمايل. وقال: الثَّملَةُ: الحَبُّ أو
(1) الواقعة، 39، 40.
(2) زيادة يقتضيها السياق.
(3) في الأصل التعلول، وما أثبتناه من اللسان، ثعل، والتعلول: الرجل الغضبان وهو غير مراد في السياق
بخلاف ما أثبتناه وهو التَّعول.
(4) هو ابن همام السلولي، والشاهد في اللسان، ثعل، فوق.
(5) زيادة يقتضيها السياق.
(6) في الأصل، الخمار، وما أثبتناه من اللسان، ثمل.
(7) في الأصل، الخمر.
344