كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥

الشمال.

التَّمْرُ أو السويق يكون في الوعاء نصفه فصاعداً، والجميع ثمل. والثَّملة ما أخرجت من أسْفَلِ الرّكية من الطين والتراب، والجمع ثمل. والثَّمَالَةُ: الرغوة، والجمع وقال بعضهم: الشَّمْلَةُ والثَّمَلَةُ: الخِرْقةُ والمُشاقَةُ تُغمس في القَطِران فَيُطلى بها الجَرَب في الإبل، ويُقالُ لها الربذة أيضاً. وقال بعضهم: الربدَةُ: خِرقة المحيض. وقال بعضهم (1): «إنما أنتَ رِبدَةُ الربذ أي منتن لا خير فيك مثل: «تَأْطَةٌ مُدَّت بماء» (2) يُصْرَبُ للرجل إذا اشتدَّ مُوقه وحُمْقه. والتَّأطَةُ: الحَماةُ، فإذا أصابها الماء ازدادت فساداً ورطوبة.

والجيم

حرف الجيم

الجيم شجرية، وسميت شجرية - لأنَّ مبدأها من شَجرِ الفَم وهو مَفْرَجه أخت الشين في المنطق، والعرب تؤنثها، تقول: هذه جيم، وعددها في القرآن أربعة آلاف وثلاثمائة واثنتتان (3) وعشرون جيماً، وعددها في غيره ثلاثة آلاف ومائتان وثلاثة وسبعون وعددها في الحساب الكبير والصغير ثلاثة، وهذه صورة الثلاثة في الحساب الهندي. 3

الجدع ()

—

بفتح الجيم -

أجدك الجد: أبو الأب. والجد: نقيضُ الهزل. وقولهم: يَسْتَحْلِفُه بجده أي بِبَختِه. وقولهم: أجدك - بكسر الجيم وفتح الدال – يستحلفه بجده وحقيقته. تقول: جد فلان في أمره إذا كان ذا مضاء وحقيقة، وأجد في السَّيْرِ إذا انكمش، أي عزم ومَضَى فيه. والجُدَادُ: الخيوط المعقدة، وهي مُعربة، يُقَالُ

(1) عن اللحياني في اللسان، ربذ. (2) مجمع الأمثال، 270/ 1. (3) في الأصل، واثنان.

(4) زيادة يقتضيها السياق.

345