كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٤

الجنون)

والجُنُونُ معروف، وهو المَجنَّة، ورجل مجنون والجمعُ مجانين. وقال: شكوتم إلينا مجانينكم ونشكو إليكم مجانيننا

فلولا المعافاةُ كُنَّا كَهُم ولولا البلاء لكانوا كنا

القلب.

و به جنون ومَجَنَّة وجِنَّة. وأرض مَجنَّة: كثيرة الجن. والجَنانُ: رُوعُ) وجن الليل يجن جناً ومَجَنَّةً، وأجَنَّه الليلُ وَجَنَّ عليه الليل. قال عَزَّ وجل: فَلَمَّا

جَنَّ عَلَيْهِ الليلُ رأى كَوْكَبَا (2) وَجَنَانُ الليل: مصدر. قال دريد (3) بن الصمة:

33

ولولا جنان (4) الليل أدْرَكَ رَكْضُنا () بذي الرمث والأرطى عياض (6) بن ناشب ويروى ولولا (7) جُنُونُ الليل، أي: غطاؤه وسواده. وما جَنَّكَ من شيء فهو جنان. قال ابن أحمر (8) الباهلي:

جَنَانُ المُسْلِمِين أَودُّ مَسَّاً وإِن جَاوَرَت أَسْلَمَ أو غفارا

يقول (9): دخولك في المسلمين أو ذلك، وجاورت أي سوادهم. يقول لناقته. والمجن: التَّرْسُ والجَنينُ والحِنُّ وسموا بذلك لاستتارهم عن

(1) زيادة يقتضيها السياق. (2) الأنعام، 76.

(3) اللسان، جنن، ويُعزى لخفاف بن ندبة، اللسان، جنن.

(4) كتب فوقها في الأصل، جنون، وهي رواية ثانية سيشير إليها المؤلف، وأشار إليها صاحب اللسان في

جنن

(5) في اللسان، جنن، خيلنا، وأشار إلى رواية المؤلف. (6) في الأصل، عياظ، وما أثبتناه من اللسان،

(7) في الأصل، ولو.

(8) اللسان، جنن، وشعر ابن أحمر، 76.

وهو

عياض بن جبل من بني ثعلبة بن سعد.

(9) في الأصل، تقول.

354