كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٧

478/ 1

جنِّيَّةٌ أم لها جِنْ تُعَلِّمُها رمي القلوب بلا قوس ولا وتر والجُنَّةُ: الدرع، وكلُّ ما وقى فهو جنَّة. والجَنَّةُ: البستان.

قال:

وإذا أهل جنة حفظوها (1) حين تغشي نوائب وحقوق |

بذلوها لابن السبيل وللعافي م وللمعتفين فيها طريق وَجَفٌ الشيء يجف ويجف جُفُوفاً لغتان، وَجَفَّفْتُ النُّوبَ تَجْفَافاً – بفتح

- يكون مصدراً. والجماجم من الرجال السَّادَةُ الكرام. قال:

التاء

سمت بنا إِن مَسَنًا رَيْبُ حقبة أصاب ثناها من معد جماجما والجداء: مبلغ حسابِ الضَّرْبِ. يُقَالُ: ثلاثة في ثلاثة: جداء ذلك تسعة.

والجدى - مقصور بمعنى الجدوى، وهي العَطِيَّةُ.

وَجَلْوَى: اسم فرس مشهور في الجاهلية لبني يربوع.

جلعبي هو شديد العين.

الجذع (2)

والجذع من الدواب معروف. والجَدَعُ: الدَّهرُ يُسمى جَذَعاً لأنَّه

قال (3):

يا بشر لو لم أكن منكم بمنزلة ألْقَى على يديه الأزلُمُ الجَدَعُ أرادَ الدَّهْرَ. وقال بَعْضُهم: الأزلمُ الجَدَعُ في هذا الموضع:

(1) فوقها في الأصل، دحضوها.

(2) زيادة يقتضيها السياق.

جديد.

الأسد. وهذا

(3) هو الأخطل، والشاهد في ديوانه 204 شرح محمد مهدي ناصر الدين، واللسان، جذع.

357