كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٨

خطأ (1). وإنما هو الدَّهْرُ. يقول: لولا أنتم (2) لأهلكني الدهر. والجذع – بفتح الجيم وتسكين الذال - حبس الدابة على غَيْرِ عَلَف. وجِذْعُ النَّخْلَةِ معروف.

A

جوع)

وجرع الماء جمعه جراع، فإذا جرعه مرة قلت اجترعه، وإذا تابع مرة بعد مرة قُلْتَ: يتجرعه. قال الله - عز وجل -: يتجرعه ولا يكاد يُسيعه (4). وقال

الشاعر (5):

الجَرْعُ أروى والرشيف أَشْرَبُ.

أي جَرْعُ / الماءِ أروى لك، وترشفك إيَّاه تَرَشَفاً أطولُ لمتاعك

يو

الجعر)

والجَعرُ ما يَيس في الدبر من العَذِرَة أو حَرَج يابساً. وفي الحديث أنَّ عُمَرَ - رحمه الله - قال: (إني رجل مجعار البطن) (7) ويقال للكلب الأجعر وقال بعض: يُقال ذلك لكلّ كلب أو سبع. والضبع تُسمّى جَعَارِ وأمّ جَعَارٍ لكثرة

جَعَارِها.

[الجعَلُ]

يجعر

جعرا.

والجُعَلُ: دابَّةٌ من هوام الأرض، والجميع جعلان. وفي الحديث لينتهينَّ أقوام

(1) انظر اللسان، جذع. (2) في اللسان، جذع، لولاكم.

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(4) إبراهيم، 17.

(5) عزاه في اللسان إلى أعرابي، رشف.

(6) زيادة يقتضيها السياق.

(7) اللسان، جعر.

(8) زيادة يقتضيها السياق.

358

479/ 1