الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٩عن
مؤذ.
عيبة الجاهلية بالآباء وليكونُنَّ أهوَنَ على الله من الجعلان). وَرَجُلٌ جُعَلُ: لَجُوجٌ
و مو
الجعبوب) () ()
والجعبوب من الرجال: الدنيء، والجعباءُ: اسم الدبر.
جُمَاعُ] (2)
الكف كقولك:
وجُمَاعُ كلِّ شيء: مجتمع خَلْقِهِ، وَضَرَبَتُ فلاناً بِجمع كفي، وجمع - يضم الجيم وكسرها. وصاحِبُ الكَسْرِ يقولُ: أعطيتُه من الدراهم جمعَ مِلْءَ الكَفِّ. وَيُقَالُ: تَرَكَ فلانٌ امرأته بِجُمْع، وسار، أي تَرَكَهَا وقد أثقلت. وقال بعض: ماتت بجمع، أي ماتت وهي عذراء وقالت الدهناء بنت مسحل امرأةُ العجاج حين نشرت عليه للوالي «أصْلَحَكَ اللهُ إنّي منه بجمع، أي حامل، وقيل: أي عذراء لم يقتضني» (3). وجمع موضع سمي لاجتماع الناس فيه. ويوم
بجمع،
الجمع: يوم القيامة.
جعم] (4)
وقد جَعِمَ الرجل يجعم إذا قَرِمَ إلى اللحم. والجَعمَاءُ من النِّساء التي أُنْكِرَ عَقَلُها هَرَماً، ولا يُقَالُ للرَّجل أجعم. ورجلٌ جَعظَرِي (5) وجعنِظَار وجَعنَظَر والجنعِظ (1) وجواظة (7). كله الأكولُ وحضوضى (8). من أسماء النار. والجَمْجَمَةُ أن لا تبين
(1) زيادة يقتضيها السياق. (3) اللسان، جمع.
(4) زيادة يقتضيها السياق. (5) في الأصل، جعضري.
(6) في الأصل، جعنظ.
(7) في الأصل، جواضة.
(2) زيادة يقتضيها السياق.
(8) في الأصل، وخعشر ولم أتبينها والمثبت من المخصص 33/ 11.
359