كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٠

كلامك من غيرِ عِي قال (1):

لَعَمْري لقد طال ما جَمْجَموا فَمَا أَخَروه ولا قدَّموا

والجاشرِيَّةُ: شُرْبُ السَّحَرِ ونصف النهار. والجرسي: النَّفْسُ

قال (2):

بكي جزَعاً من أن يَمُوتَ وأَجْهَشَت إليه الجرشي وأز معل (3) حنينُها ونسخة جنينها. أجْهَشَ الرَّجُلُ إجهاشاً إذا تَهَيَّاً للبكاء. ورجل جريش: ذو صرامة ونفاذ. وطَعَامٌ جَشَبٌ ليس ليس معه أدم. والجص: معروف، وهو من كلام (4) 480/ 1 العجم، ولغة أهل الحجاز فيه القص (5) وَجَشِمْتُ الأمرَ جَشما / وَجَشَامَةً: تَكَلَّفته وتجشمته، وجسمني فلانٌ وأَجْشَمَني أمراً، أي كلَّفنى. والجنازة: الإنسانُ الميت، والشيء الذي ثَقُلَ على قوم واعتموا به هو أيضاً

جنازة. قال صخر (6):

وما كنتُ أخشى أن أكونَ جِنارَةً عَلَيْكَ ومَن يَعْتَرُّ بِالْحَدَثَانِ

وعن

فَأَمَّا الجَنازَةُ فهو حَشَبُ الشَّرْجَع وينكرون قول من قال: الجنازة: الميت. ابن الأعرابي: الجنازة - بالكسر - سرير الميت، والجَنازَةُ - بالفتح - المَيِّتُ نَفْسه.

وأنشد (7):

(1) الشاهد في اللسان،

جمم.

(2) الشاهد في اللسان، جرش.

(3) في اللسان، وارمعن.

(4) انظر المعرب، 143، واللسان، جصص.

(5) انظر اللسان، جصص.

(6) اللسان، جنز، والشعر والشعراء، 1/ 345، والأصمعيات، 146 والزاهر، 2/ 337. وصخر هو أخو

الخنساء

(7) اللسان، جنز والشاهد للكميت وقد أخل به شعره بتحقيق داود سلوم.

360