كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٣

0.1/ 1

وقولهم: فلان (1)

حسيب

3307

معناه: كريم يعد أفعالاً ومآثر جميلة كأنه يحسبها وتُحْسَبُ له. وأحسبْتُ الرَّجُلَ إذ أطعمته وسقيته حتى يشبع وتعطيه حتى وسقيته حتى يشبع وتعطيه حتى يرضى. قال (2) شاعر من بني

تميم:

وتقفي (3) وليد الحي إن كان جائعاً ونُحْسِبُهُ إن كان ليس بجائع تقفي (4): نبر وتلطف. والحسبان من الظَّنِّ تقولُ: حَسبَ يَحْسِبُ وقد قُرئ بهما (). والحَسْبُ والتَّحْسِيبُ: دَفَنُ المَيِّتِ تحت الحجارة. قال (6):

غَداةَ ثَوَى فِي الرَّمْلِ غَيْرَ مُحِسَّبِ

ويُقَالُ: غَيْرَ مُحَسَب أَي غَيْرَ مُكَفَّن.

[حتى] (7)

حتى لها مواضع شتى، فإذا كانت غاية جررت بها ما بعدها تقول: أتاني القَوْمُ حتى زيد، قال الله - عز وجل -: {فَتَرَبَّصُوا به حتى حين (8). قال الشاعر:

فلا عبيدة توفي بالذي وعدت ولا فؤادك حتى الموت ناسيها فإذا وصلتها بشيء فَلَكَ الرَّفْع في حال الرفع، والنَّصْبُ في حالِ النَّصْبِ،

(1) فوقها في الأصل، خ رجل كأنه أراد في نسخة رجل. (2) يعزى لغير واحد وعزاه في اللسان، حسب إلى امرأة من قشير، وفي قفا من غير عزو،، والشاهد في الزاهر، 5/ 1، وإصلاح المنطق، 236.

(3) في الأصل، ويقفي، وما أثبتناه، من المصادر المذكورة في حاشية رقم 2.

الأصل، ويقفي، وما أثبتناه من المصادر المذكورة حاشية 2. (4) في

(5) قال ابن خالوية في إعراب ثلاثين سورة ص 88 يَحْسَبُ فعل مضارع وفيه لغتان

(1)

فلغة رسول الله صلى الله عليه وسلم الكسر، والماضي حسب بالكسر لا غير.

اللسان، حسب.

(7) زيادة يقتضيها السياق.

(8) المؤمنون، 25.

393