الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٥ثابت الأنصاري:
يُعْشَونَ حتى ما تَهِرُّ كِلابُهم لا يَسْأَلُونَ عن السوادِ المقبل
مجازه حتى ليس تهر كلابهم وتكون حتى بمنزلة الفاء والواو. ويقولون:
10 3330
ضربته حتى وجهه، محمر مجازه فوجهه محمر. قال أبو (1) ذؤيب:
330 7
حميت عليه الدرع حتى وجهه من حَرِّها يَوْمَ الكريهة أسْفَعُ
مجازه: فهو أسفع. وقال آخر (2):
فَوا عَجَبًا
حتى
كليب تسبني
كأَنَّ أَباها نَهْشَلٌ ومُجَاشِعُ
معناه: وكليب تسبني. وقال آخر (3):
فما زالت القَتْلَى تَمُجُ دماءَهَا بِدَجلة (4) حَتَّى مَاءُ دَجَلَةَ أَشْكَلُ / المعنى فماء دجلَة أَشْكَلُ ويُروى (5) حَتَّى كُليب تسبني بالجر، أراد فَيا عَجبا لسَبِّ الناس إيَّاي حتى كليب وتقولُ: إنَّ القومَ حَتَّى زيد قيام وَحَتَّى زيداً قيام وَحَتَّى زيدٌ قيام. الخَفْضُ بحتى، والنَّصب بجعل حتى نسقاً على القوم، والرفع تنوي التأخير كأَنَّك قُلْت: إِنَّ القوم قيام حَتَّى زيد. قال أبو العباس:
كأنَّ الناس حين تمر حتى عوائق لم تكن تدع الحجالا
قيام ينظرون إلى تلال زقاق الحي تنتظر الهلالا
(1) ديوان، الهذليين ق 1، 16، والمفضليات، 427. (2) هو الفرزدق، والشاهد في الكتاب، 484/ 1) (بيروت)، ورصف المباني، 181، وشرح المفصل، 18/ 8، وديوانه، 419/ 1، دار صادر، وفيه «أو» مجاشع». «فيا عجبا».
(3) هو جرير، والشاهِدُ في ديوانه 344 شرح مهدي محمد ناصر الدين، وشرح المفصل، 18/ 8، واللسان، حتت، شكل، والحيوان 330/ 5 والمخصص، 100/ 1 ورواية الحيوان، والمخصص،
والديوان، واللسان، شكل، فيها خلاف يسير.
(4) يقال: دجلة ودجلة، اللسان، دجل. (5) في الأصل، تروى.
395
502/ 1