الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٤حَرَمَ
تقول: فلان حَرَمَ فلاناً ما سأله وأحرمه أيضاً، وَحَرَمَه أَفْصَحُ اللغتين، وقد جاء عنهم أحرمه قال (1):
در
وانْبِئتُها أَحْرَمَت قَوْمَهَا لِتَنْكِحَ فِي مَعْشَرٍ آخرينا
والحرام ضد الحلال، والإحرام ضده الإحلال، والمحروم ضد المرزوق.
[المحدود] (2)
والمحدود الممنوع وضده المجدود – بالجيم – وهو من الجد يعني البخت، إِنَّ بخته ينيله ما يزيده، ولقد انصرف عن الشيء من الخير والشر. ويُقَالُ للرامي: اللهم احدده، أي لا توفقه للإصابة، وتقولُ: حَدَدْتُ فلاناً عن كذا أي منعته وصرفته
عنه قال النابغة (3):
إلا سليمان إذا قال الإله له قم في البرية واحدُدُها عن الفَنَدِ الفند: الزور، والحَدَّادُ: البَوَّابُ، وكلُّ من حَبَس شيئاً فهو حداد.
قال الأعشى (4):
فَقُمْنَا وَلَمَّا يَصحُ دِيكُنا إلى جُونَةٍ عِنْدَ (ه) حدادها
يعني الحمار، والحداد أيضاً: السجانُ. قال الشاعر:
لقد ألِفَ السَّجَانُ بين عصابة يُسَائِلُ في الإسجان ماذا ذنوبها
(1) اللسان، حرم.
(2) زيادة يقتضيها السياق.
(3) ديوانه 28، بتحقيق عبدالرحمن سلام واللسان حدد وشرح القصائد العشر، 522.
(4) ديوانه 119، واللسان، حدد.
(ه) في الأصل، فند، وما أثبتناه من الديوان، واللسان.
404