الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٠الذي يتطير. وقال (1) المرقش من بني سدوس:
ولقد غَدَوْتُ وكنتُ لا أغدو على واق وحاتم فإذا الأشائِم كالأيا من والأيامِنُ كالأشائم
وكذاك لا خير ولا شَرِّ على أحد بدائِم
ويقال: نعق الغراب ينعق / نعيقا ونعب ينعب نعيبا ونعبا فإذا مرت عليه السنون الكثيرة وغَلُظَ صَوته قيل: شَحَجَ يَسْحَج شَحِيجَاً. وقال ذو (2) الرمة: ومستشحِجَاتٍ بالفِراقِ كأنها مشاكيل من صُيَّابَةِ النُّوبِ نُوحُ
والنوبة تُوصَفُ بالجرع.
حتن الإنسان: قرنه الذي هو مثله ليس عليه فَضل، وكذلك المكيالان إنَّما كلُّ واحدٍ حتى صاحبه إذا كان مثله سواء. قال الكميت (3):
كفى وهم أنتم والمشهرون هم تحاتن (4) بين الأصوع الكيل
حلم
الحلم ضد الجهل، وهو الأصل، ويُجمع على الأحلام، قال الله – عز وجل -: إنَّ إبراهيم لحليم أواهُ مُنيب) (5). وأحلامُ القَوم: حَلَماؤهم، والواحد حليم. وقال
(1) اللسان، حتم وعزا صاحب اللسان الأبيات للمرقش كما فَعَل المؤلف وزاد فقال «وقيل: هو لخزز بن
لوذان» اللسان، حتم.
(2) ديوانه، 84 الطبعة الأوروبية، واللسان، شحج،
(3) أخل به شعره، وكذا ورد الشاهد في الأصل.
(4) في الأصل، تحاين.
(5) هود، 75.
410
511/ 1