كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١١

الأعشى (1): فأما إذا جلسوا بالعشي فأَحلامُ عادٍ وأيدي هضم وتقولُ: حَلُمْتُ عن الرَّجُلِ حِلْماً وأنا حليم. قال جرير بن عطية (2):

حلمت عن الأراقم فاستجاسوا فلا زالت قُدورُهُم تَفُورُ

والحلم الرؤيا. تقولُ: حَلَمْتُ في النوم أحلم حلماً وأنا حالم، وفي الحديث من تَحلَّم (3) ما لم يَحلُم) (4) يعني تكلف حلماً لم يرَة كُلف أن يَقْعُدَ (5) سَعِيرةً ويعذب عليها. وقال أبو (6)

حلمتُ لكم في نومتي فغضبتم فلا ذَنْبَ لِي إِن كَانَت العَيْنُ تَحلُمُ

،،،

وه و

ويُجمع الحلم على الأحلام، قال الله - عز وجل -: {أَضْغَاتُ أحلام (7) والفاعِلُ: حالم ومُحتلِمْ. وَحَلِمَ الأديمُ يَعلَمُ حَلَماً إذا انتقب. وقال الوليد بن

عقبة (8):

فإنَّكَ والكتاب إلى علي كدابغة وقد حلم الأديمُ يمنيك (9) الإمارة كلُّ ركب وقد حَلِمَ الأديمُ فلا أديم (10)

(1) ديوانه، 91، واللسان، حلم وفي الأصل، وايد.

(2) أخل به ديوانه.

(3) في الأصل، يحلم، وما أثبتناه من الفائق، 1/ 313.

(4) الفائق، 1/ 313.

(5) في الأصل، يعقد.

(6) مطموس في الأصل.

(7) يوسف، 44، الأنبياء،

(8) اللسان، حلم وجاء عجز البيت الثاني بروايتين هما (من الآفاق سيرهم الرسيم» و «لأنضاء الفراق بهم

رسيم.

(9) في الأصل، تمنيك، وفي اللسان، حلم، يُهنيك. (10) بعدها في الأصل، وقال آخر. وليس ثمة قول:

411