الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٣لا يَكُن حُبِّكِ داء قاتِلا (1) ليس هذا مِنْكِ ما وي بِحُر إي لَيْسَ بِفعل حَسَن، والحَرُّ - بفتح الحاء – ما استوى من الأرض من رمل وحَصى يضرِبُ إلى السوادِ والبياض. قال قيس بن الخطيم (2):
ترَى الحَرَّة السوداء يَحْمَرُّ (3) لونها ويبيض منها كلُّ (4) ريع وفَدْفِدِ والحرة - بكسر الحاء- أشدُّ ما يكون من العطش. تقولُ: حَرَّتَ كَبِدُه تَحرُّ حرة، ومصدره الحرر، وهو ييس الكبد عند العطش والحُزْنِ والحَرَّان (5): العَطْشَانَ. والحَرَّى (6) العطشى. والحَرَارَةُ حُرقَةٌ في طَعم شيء أو في القَلْبِ من التوجع. والحُرَّة من النساء والإبل (7): الكريمة. وقال أوس (8):
ولا تأمَنَنَّ الدَّهْرَ بَتْل بن حُرَّةٍ ظلمت وكن هديت على وجل
حم
الحمو: أبو الزوج وكلُّ من وَلَيَ الزوج من ذي قرابته فهم أحمَاء المرأةِ، أمّ زوجها حماتها. وفي الحَموِ ثلاث لغات هو حماها مثل عطاها وحَمُوها (9) مِثْلُ أبيها وَحَمْؤُها مقصور مهموز. وتقولُ: هذا حَمُوكَ ورأيتُ حَمَاكَ ومررت بحميك مخفف بلا همر والهمز فيه لغةٌ رديئة. وقال في (10) رجل طلق امرأته
(1) في اللسان، داخلاً.
(2) ديوانه، 71) وفيه ترى) (اللابة ويسهل منها، واللسان، فدفد.
(3) في الأصل، تحمر، وما أثبتناه من اللسان، فدفد، والديوان. (4) سقط من الأصل، وهو من الديوان، واللسان، فدفد. (5) في الأصل، والحرى.
(6) زيادة يقتضيها السياق.
(7) في الأصل، والكريمة من الإبل.
(8) أخل به ديوان أوس.
(9) في الأصل، وحموها.
(10) في اللسان، حما وقال رجل، والشاهد في اللسان، حما.
413