كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١٤

فتزوجها أخوه:

لَقَد أصبحت أسماء حجراً مُحَرَّماً وأَصْبَحْتُ من أدنى حُمُوتِها حَمَا

الحَبُّ مَعروف وهو حَبُّ الطَّعَامِ وَغَيْره. قال عنترة (1):

ما راعني إلا حَمُولَةً أَهْلِهَا وَسَطَ الدِّيارِ تَسَفُ حَبَّ الحِمْخِم ويروى الحمحم (2) بالحاء والحمولة - بفتح الحاء - ما يُحْمَلُ عليها النَّقْلُ والمتاع من الإبل. قال اللهُ عَزَّ وجل -: حَمُولَةً وفَرْشا (3) الفَرْشُ: الصغار التي لا تطيق أن يُحْمَلَ عليها. وقال (4) بعض المفسرين: الحَمُولَةُ: الإِبلُ والفَرْسُ: البَقَرُ والغنم، وأهل اللغةِ على القَوْلِ الأول. والحُمُولَةُ - بضم الحاء - المَتَاعُ الذي يكونُ على الدواب. والحب (ه) والحبة بمنزلة الحب، يُقال: فلانُ حِبُّ فَلانَةٍ، وفلانَةٌ حِبَّة فلان، أي حبيبها وحبيبته. والحِب (6) أيضاً القُرْطُ من حَبَّةٍ واحدة. قال (7):

تبيتُ الحَيَّةُ النَّضْناضُ مِنْه مكان الحب يستمع السرارا

والحب: حبُّكَ للشيء. قال أبو صخر:

فَيَا حُبها زِدْنِي جَوَى كُلَّ لَيْلَةٍ ويَا سَلْوَةَ الأَيَّامِ مَوْعدك الحَشْرُ وقال بعض في تفسير الحب والكرامة. إِنَّ الحُبُّ الخَشَبَاتُ الأربع التي تُوضَعُ

(1) ديوانه 15 شرح د. يوسف عيد، وشرح القصائد العشر، 327، واللسان، خمم.

(2) في الأصل، لحمحم. (3) الأنعام، 142.

(4) انظر الكشاف، 56/ 2.

(5) في الأصل، والحب والحبة.

(6) في الأصل، والحب.

(7) هو الراعي، والشاهد في ديوانه 82 تحقيق ناصر الحاني، واللسان، حبب.

414