الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٥عليها الجَرَّة. والكرامَةُ: الغِطَاءُ الذي يُوضَعُ فَوْقَ تِلْكَ الجَرَّة من خَشَبٍ كان أو من خزف، والحباب - بفتح الحاء (1) -[نُفَاخَاتُه] (2) وفَقاقيعه (3) التي تطفو فيه كأنَّها القوارير، ويقال معظَمه، ويُقَالُ الطرائقُ المُعترِضَةُ فيه. قال حُميد (4):
يَشقُ حَبَابَ الماءِ حَيْرُومُها بِها كما قَسَمَ التُربَ الْمُفَايِلُ باليَدِ
1
فقد دلّ هذا البيتُ على أَنَّه مُعْظَمُ الماء. والحُباب - بضم الحاء - حَيَّة. قال:
أما الوشاح فحال في أترابها حَوْلَ الحُبَابِ كما يحولُ الدُّمْلُجُ وقيل للحيَّة حبّاب لأنَّه اسم شَيْطَانٍ، والحَيَّةُ يُقَالُ لها شَيْطَان. قال (5): كانه تُلاعِبُ مَتَني حَضَرمي تَعَمَّجُ شَيْطَانٍ بذِي خِرُوعَ قَفْرٍ ويروي: مثنى. والحُباب: الحَيَّةُ الذَّكَرُ. قال الشاعرُ يَصفُ ناقةً وزماماً: سباحية فيها سباح كأنه حباب بكف السنا (6) وبين اسطع حشر سباحية. تامة، وجمل سباح تام. والحباب - بكسر الحاء - جَمْعُ
قال (7) الشاعر:
واسأل حباب المالكية إذ نأت مُجْفَرَةُ الدفين حوضى عيهم وقولهم (8): رجل حكيم. فيه ثلاثة أقوال. قال ابن الأعرابي هو / المتيقظ العالم. واحتج بقول (9) بشر بن أبي خازم:
(1) بعدها في الأصل، قال طرفة. وقوله: قال طرفة حقه أن يأتي من بعد بدلاً من قوله قال حميد.
(2) زيادة من اللسان حبب يقتضيها السياق. (3) في الأصل، وفقا بالقيعة.
(4) كذا وقع في الأصل، والشاهد لطرفة في ديوانه، 8، وشرح القصائد العشر، 137، واللسان، حب
(5) اللسان، حبب.
(1) كذا في الأصل، ولم أتبينها. (7) كذا ورد الشاهد في الأصل.
(8) قابل بالزاهر، 1/ 109
(9) ديوانه، 192، والزاهر، 1/ 109.
415
514