الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٩516/ 1
مر
الحديث (يخرج
زينته، كان يُقَالُ لِطُفَيل في الجاهلية: محبر لتزيينه شعره (1). وفي رجل من النار / قَدْ ذَهَبَ حِبْرُه وسبره) (2) أي (3) قَدْ ذَهَبَ جماله وبهاؤه. قال (4) ابنُ أَحمر يَذْكُرُ زَماناً قد مَضَى:
ليسنا حبره حتى اقتضينا لأعمال وآجال قضينا
أراد بالخبر الجمال (5) والنَّضارة. ويُقَالُ: إِنَّما سُمِّيَ الخَبْرُ حِبْراً لأنَّه يُؤثر في القرطاس. يُقال للأثر: حبرٌ وحَبَارٌ. قال (6) الأرقط - وذكر فَرَساً-.
ولم يُقَلِّب أَرْضَهَا بَيْطَارُ ولا لِحَبْلَيه بها حَبَارُ
والحَبارُ: الأثر، وهو الحبر أيضاً. قال (7):
لقد أسمتت بي أَهْلَ فَيْدٍ وغادَرَت بِقَلْبِي حبراً آخرَ الدَّهْرِ باقيا
-
أراد بالحبر الأثر. والحبر أيضاً: العالم، ويقال فيه: حبر وحـ - بالكسر والفتح
80
- كما يُقَالُ: جسر وجسر، ورِطِل ورطل وثوبٌ شِفٌ وشَفٌ إِذا كان رقيقاً، ومِثْلُه كثير. وقال الفراء: يقال للعالم: حبر وحبر وقال: هو كعب الخبر – بكسر الحاء – لأنه أُضيف إلى الحبر (8) الذي يُكتبُ به إذا كان صاحب كتب وعلوم
فكأنَّه
(1) الزاهر، 241/ 2.
(2) الفائق، 2011، والزاهر، 241/ 2، واللسان، (3) في الأصل، أي.
حبر.
(4) شعره، 164، والزاهر، 2/ 241، واللسان، حبر. (5) في الأصل، الجمالة، وما أثبتناه من الزاهر، 2/ 241.
(6) يعني
حميداً الأرقط، والشاهد في الزاهر 2/ 241، وإصلاح المنطق، 252، والمذكر والمؤنث، 188
للأنباري.
6
(7) هو مصبح بن منظور الأسدي كما في اللسان، حبر، وانظر الشاهد في إصلاح المنطق، 252. وفيهما
. بنت مصان باديا».
(8) في الأصل، الكلمة مقتطعة غير تامة هكذا. الخ.
419