كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١٩

516/ 1

مر

الحديث (يخرج

زينته، كان يُقَالُ لِطُفَيل في الجاهلية: محبر لتزيينه شعره (1). وفي رجل من النار / قَدْ ذَهَبَ حِبْرُه وسبره) (2) أي (3) قَدْ ذَهَبَ جماله وبهاؤه. قال (4) ابنُ أَحمر يَذْكُرُ زَماناً قد مَضَى:

ليسنا حبره حتى اقتضينا لأعمال وآجال قضينا

أراد بالخبر الجمال (5) والنَّضارة. ويُقَالُ: إِنَّما سُمِّيَ الخَبْرُ حِبْراً لأنَّه يُؤثر في القرطاس. يُقال للأثر: حبرٌ وحَبَارٌ. قال (6) الأرقط - وذكر فَرَساً-.

ولم يُقَلِّب أَرْضَهَا بَيْطَارُ ولا لِحَبْلَيه بها حَبَارُ

والحَبارُ: الأثر، وهو الحبر أيضاً. قال (7):

لقد أسمتت بي أَهْلَ فَيْدٍ وغادَرَت بِقَلْبِي حبراً آخرَ الدَّهْرِ باقيا

-

أراد بالحبر الأثر. والحبر أيضاً: العالم، ويقال فيه: حبر وحـ - بالكسر والفتح

80

- كما يُقَالُ: جسر وجسر، ورِطِل ورطل وثوبٌ شِفٌ وشَفٌ إِذا كان رقيقاً، ومِثْلُه كثير. وقال الفراء: يقال للعالم: حبر وحبر وقال: هو كعب الخبر – بكسر الحاء – لأنه أُضيف إلى الحبر (8) الذي يُكتبُ به إذا كان صاحب كتب وعلوم

فكأنَّه

(1) الزاهر، 241/ 2.

(2) الفائق، 2011، والزاهر، 241/ 2، واللسان، (3) في الأصل، أي.

حبر.

(4) شعره، 164، والزاهر، 2/ 241، واللسان، حبر. (5) في الأصل، الجمالة، وما أثبتناه من الزاهر، 2/ 241.

(6) يعني

حميداً الأرقط، والشاهد في الزاهر 2/ 241، وإصلاح المنطق، 252، والمذكر والمؤنث، 188

للأنباري.

6

(7) هو مصبح بن منظور الأسدي كما في اللسان، حبر، وانظر الشاهد في إصلاح المنطق، 252. وفيهما

. بنت مصان باديا».

(8) في الأصل، الكلمة مقتطعة غير تامة هكذا. الخ.

419