كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٢

(1) عَيْنَاءُ (1) جَيْداءُ يُستضَاءُ بها كأَنَّها خُوطُ بِايَةٍ قَصِفُ

وقال الفراء: الحور العين فيها لغتان حُور عين، وحير (2) عين. والحواريون فيهم خمسة أقوال: البيض الثياب، أخذ من الحور وهو البياض، ومنه قول العرب: امرأة حوارية من نساء حواريات، وهُنَّ المقيمات بالأمصار لبياضهنَّ وبعدهن من قَشَفِ أهل البادية. قال (3):

فَقُل للحواريات يبكين غيرنا ولا تبكنَا إِلا الكِلابُ النوابحُ /

وقال قَوْم الحواريون: المجاهدون، واحتجوا بقول (4) الآخر: ونَحْنُ أُناسٌ يَمْلأُ البيضُ هامنا ونحن حواريون حين (5) نزاحف وقال بعض المفسرين الحواريون القصارون، وقال قوم: الصيادون. وقال قوم: الملوك. وقال الفراء، الحواريون خاصةً (6) أصحاب الأنبياء، من ذلك قول النبي صَلَّى الله عليه وسلم) الزبير ابن عمتي وحواربي من أُمَّتِي) (8)، فمعناه من أصحابي. وقال قطرب: الحواريون من قَوْلِ العَرَبِ: قد حُرْتُ القميص أحُوره: إذا

غَسَلْته ونظفته.

غيره و

وقولهم): حَسَمْتُ مجيء فلان

خاصة

(1) كذا وقع في الأصل، ولا شاهد فيه إذ الحديث عن الحور. وفي الديوان: حوراء جيداء وفي الزاهر: عيناء

حوراء. ووقع في الأصل، خوط بفتح الخاء.

(2) في الأصل، وحير، وما أثبتناه من الزاهر، 27/ 1.

(3) هو أبو جلدة اليشكري والشاهد في الزاهر، 1/ 28، واللسان، حور.

(4) الشاهد في الزاهر، 1/ 28.

(ه) في الأصل، خير مزاجف، وما أثبتناه من الزاهر، 1/ 28.

(6) في الأصل، خاصة.

(7) زيادة يقتضيها السياق.

(8) الفائق (3301، والزاهر، 28/ 1، واللسان.

(9) قابل بالزاهر، 303/ 1

حور.

422

018/ 1