كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٤

(حتى تأتيكَ يَدٌ] (1) خاطئة أو مَنِيَّةٌ قاضية (2). ومنه حديث ابن مسعود

(أحلاس البيوت).

وقولهم: فلان حتاج

مأخوذ من قولهم: حَنَجْتُ الحَبْلَ أَحْنجه حنجا (3) إِذا فَتَلْتُه [فَتْلاً] (4) شديداً، الحَبلُ محنوج (5)، وسُمِّي المُخَنَّث حناجاً لتلويه، وهي كلمة فصيحة.

وقولهم (6): في أي حَزَّةٍ) أَتَيْتَنَا

معناه: الوقت والحين قال (8):

ويبيت (9) فَوْقَ ويبيت (9) فوق ملاءة محبوكة وأبنتُ للأشهادِ حَرَّةً أدعي

أي وقت أدعي. والحُزةُ: الجافي الحديث. أخَذَ بِحرتِه أي بعنقه، وهي حُرَّةً السراويل وَحُجَرُه. والحُرَّة: قطعة كبد أو غيره. قال (10):

يكفيه حُرَّةً لَحْمٍ إِنْ أَلَمَّ بها من الشواء ويكفي شربه العُمَرُ

قطع اللحم غَيْرَ بائن، وقد حَرَّ حُلْقُومَه بالسيف واحتره (11).

(1) سقط من الأصل، وهو من الفائق، 5/ 1 305، واللسان حلس (2) الفائق، 305/ 1، واللسان، حلس، والحديث تتمة للحديث السابق: كن حلس بيتك.

(3) في الأصل، جنحاً.

(4) زيادة يقتضيها السياق.

(5) في الأصل مجنوج.

(6) قابل بالزاهر، 342/ 1.

(7) في الأصل، خرة وما أثبتناه من الزاهر، 1/ 342.

(8) هو ساعدة

البيت.

بن

العجلان، انظر الشاهد في الزاهر (342،1، والفاخر، 125، واللسان حزز، عجز

(9) في الزاهر والفاخر، ورميت.

(10) هو أعشى باهلة، والشاهد في اللسان حزز، وفيه «تكفيه حُرَّةٌ فلذان … ».

(11) بعدها في الأصل كلمة مقطوعة.

424