الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٠الشعر، فهو ألين له. القد - بكسر القاف - الجلد، والقد – بالفتح – مصدر أقده قدا. وَيُقَالُ: لأن حَرَدَتْ حَردَك، أي قصدت قصدك. ويقال: على حَرْد وَحَرَد لغتان، كما يُقَالُ: الدرك والدرك، والطَّرد والطَّرَد.
قولهم (1): على فلان حلة
الحلة لا تكون إلا ثوبين إزاراً ورداء من جنس واحد، من جنس واحد، وسميت حلة لأنَّها تَحُلُ على لابسها كما يحلُّ الرَّجُلُ على الأرض. قال (2):
نَحلُ بلاداً كلّها حل قبلنا وترجو الفلاح بعد عادٍ وحمير (3) وقولهم (4): حابي (ه) فلانٌ فلاناً
معناه: مال إليه، أُخِذَ من حَبِيٍّ السَّحَابِ الذي يدنو بعضُه من بعض. قال عدي
ابن زيد (6):
وحبي بعد الهدو تزجيه م شَمَالُ كما يُرجى الكَسِيرُ
ويُقَالُ: معناه قد خصه بالميل أُخِذ من الحبوة من قولهم: وحبوتُ الرَّجُل أحبوه
إذا أَفْضَلْت عليه وأحسنت إليه.
قال النابغة (7):
حبوتُ بها غَسَّانَ إذ كُنتُ لاحقاً بقومي إذ أعيت علي مذاهبي
وهي العطية التي يحبو بها الرجل صاحبه ويخصه بها. قال زهير)
(v):
(1) قابل بالزاهر، 1/ 448. (2) هو لبيد والشاهد في ديوانه 57، والزاهر، 1/ 448. (3) في الأصل، خيبر، وما أثبتناه من الديوان، والزاهر.
(4) قابل بالزاهر، 054/ 2،464/ 1
(ه) في الأصل، حلانا، وما أثبتناه من الزاهر، 1/ 464.
(6) ديوانه، 86، والزاهر، 464/ 1 وقد سلف.
(7) ديوانه، 13 تحقيق عبد الرحمن سلام إذا عيت، والزاهر، 2/ 54.
(8) ديوانه، 299، وفيه إخاءك والزاهر، 1/ 464.
430