كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣١

523/ 1

FA،

أحابي بها ميتاً [بنخل) (1) وابتغي. ودادك بالقول [الذي] (2) أنا قائِلُ وفلان يُحابي فُلاناً، أي يُسامحه ويُسَاهِلُه. والحَوبة (3) والحية الحاجة. والحَوْبُ: الذي يذهب ماله ثم يعود إليه.

وقولهم (4): حَقَنَ دَمَه

معناه: قد حبسه في جلده وملأه به، وكلُّ شيء قد ملأت به شيئاً أو دَسته

فيه فقد حقنته، ومنه سميت الحقنة حقنة.

وقولهم: قَدْ حَدَسْتُ في الأَمْرِ أَحْدِسُ

وعَكَلْتُ أَعْكُلُ: إِذا قُلتَ فيه برأيك. هذا قول الفراء. وقال غيره: معنى حَدَسْتُ ظننتُ ظَنّاً بَلَغَتُ منه غاية الشيء في عدده عَدَده أو وزنه. والأصل فيه من قولهم: قد بلغت الحداس / أي الموضع الذي يُعدّى إليه وتَطْلُبُ لحاقه. وحكى الفراء (6): حَدَس فلان فُلاناً إِذا صَرَعَه، فَأَحَدُهما حادس والآخر محدوس. قال (7): بمعترك شَط الحبيا ترى به ن القَوْم محدوساً وآخر حادِسا

(1)

فمعنى حدست على هذه الرواية أصَبْتُ.:

وقولهم): حَمَاليق العين

باطِنُ الأَجْفَانِ، واحدها حِمْلاق. قال عبيد (9) بن الأبرص: وهي

سقط

(2) سقط

من

الأصل، وما أثبتناه من الديوان 299، والزاهر، 1/ 464. الأصل، وما أثبتناه من الديوان 299، والزاهر، 1/ 464. من

(3) في الأصل والحبوة والحبوة ولعلّ ما أثبتناه صواب لأن الحبوة العطاء والحوبة الحاجة. ومراد المؤلف

الحاجة.

(4) قابل بالزاهر، 505/ 1. (5) قابل بالزاهر، 33/ 2.

(6) قطعت الكلمة في الأصل، وهي من الزاهر، 2/ 33.

(7) هو العباس بن مرداس، والشاهد في ديوانه، 153، والزاهر، 34/ 2 ويعزى لعمرو بن معد يكرب، انظر

شعره، 111. (8) قابل بالزاهر، 2/ 71.

(9) ديوانه، 19، وشرح القصائد العشر، 549، واللسان، حملق وفيه من خوفها، والزاهر، 2/ 71. وروايته ورواية الديوان وشرح القصائد العشر موافقة لرواية المؤلّف.

431