كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٥

525/ 1

ولم يكن وقيل: من حَيْثُ تُدْرِكُه (1) حاسة (2) من حواسك، والحَسَ في غَيْرِ هذا: القتل، والحس - بكسر (3) الحاء - والحسيس: الصوت. قال الله – عز وجل -: ولا يَسْمَعُون حسيسها) (4)، أي لا يسمعون صوتها. والعرب تقول عند الألم: حس، ويقال: صوت فما قالَ: حَس ولا بَسَ منهم من لا ينون ومنهم

من] (5) يقول حَسٌ ولا بَس، ومنهم من يكسر الحاء فيقول:

وقولهم (6): أخَذَ الشيء بحذافيره، قد حصل ذكره في باب الباء.

وقولهم (): قد احتفَلَ الرَّجُلُ (8)، معناه قد جمع وزاد وأكثر من الشيء الذي قصد له. وكذلك محفل القوم: مجتمعهم، وجمع المحفل محافل. قال (9): وإِنَّ كبير القَوْمِ لا عِلْمَ عِنْدَه صغير إذا التفت عليه المحافل

ومنه الشاةُ المُحَفَلَةُ يُحبس (10) لبنها أياماً في ضَرعها فلا يُحْلَبُ، وهي التي وفيها جاءَ النَّهيُّ [عن] (11) بيعها، وقال: (إنَّها خلابة) (12) أي خديعة.

(1) في الأصل، يدركه.

(2) في الأصل، حا، وباقي الكلمة محذوف.

(3) ظهر منها في الأصل حرف الباء، وما أثبتناه من الزاهر، 1/ 231.

(4) الأنبياء، 102.

(5) زيادة يقتضيها السياق. (6) قابل بالزاهر، 1/ 280.

(7) قابل بالزاهر، 207/ 2.

(8) الكلمة مقطوعة في الأصل، وما أثبتناه من الزاهر، 2/ 207.

(9) الزاهر، 207/ 2.

(10) في الأصل، تحبس، ومما أثبتناه في الزاهر، 2/ 207.

(11) زيادة يقتضيها السياق. (12) الفائق، 296/ 1، واللسان، خلب، والزاهر، 2/ 207.

435