كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٦

والضاد الضعيفة، كقول أهل عُمان وبعض أهل البحرين: ضربني، فلا ولا صاد، ولكن بينهما.

ضاد هي

ونحو: الصَّاد التي كالسين، نحو كلام أهل بغداد: سدق (3)، يُريدون صدق. ونحو: كلام النبط، يقولون: علي بن أبي تالب يريدون طالب، فيجعلون الطَّاءَ

تاء (4).

ونحو:

طاء (ه).

الظاء التي كالطاء، يقولون: طلمني، يريدون ظلمني يجعلون الظاء

ونحو: الجيم التي كالشين، يقولُ قوم: شعفَر، يريدون جعفر (6). ونحو: الباء التي كالفاء، يقول بعضهم: فَابَهم يريدون بابهم، فيجعلها بين

الفاء والباء (7).

فذلك اثنان وأربعون حرفاً، فكُلُّ كلام الناس لا يخلو من هذه الحروف أو من بعضها. والذي كثر الكلام منه حتى لا نهاية له، وإنّما أصله من اثنين وأربعين حرفاً

(1) ليس في اللغة الفارسية الحروف التالية: ع، غ، ح، ق، ط ظ، ص، ض، ذ، ث، ويلاحظ أن من بينها ما

ذكره المؤلف تالياً.

(2) تجدر الإشارة هنا إلى أنّ النّبط ومَن سمّاهم المؤلف بعض أهل اليمن إنّما هم من القبائل العربية القديمة الذين تختلف لغتهم القديمة عما هو متعارف في العربية الفصيحة التي نزل القرآن بها.

(3) ما تزال تستعمل في عامية بلاد الشام. (4) الطاء والتاء نطعيّتان فهما تتبادلان في العربية. انظر: الإبدال لابن السكيت، ص 129؛ الإبدال، لأبي

الطيب اللغوي /126 - 133.

(5) انظر تبادل الضّاء والطَّاء في الإبدال لأبي الطيب اللغوي 283/ 2:

حر

(6) انظر تبادل الجيم والشين في الإبدال لأبي الطيب 36/ 1. (7) الباء والفاء رفان شفويان من مخرج واحد؛ فالتبادل بينهما كثير. انظر: الإبدال لأبي الطيب 19/ 1. التي بين الباء والفاء فهي عربية قديمة موجودة في الفنيقية والأكدية، وهي (p) في اللغات الغربية وتكتب في الأكدية ب انظر في ذلك اللغة الأكدية (البابلية - الآشورية) تاريخها وتدوينها وقواعدها

أما

للدكتور عامر سليمان، ص 94 و 187.