كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩

وحيوصاً: إذا عَدَلَ وحادَ عن الجهة أو سَلِمَ من شيء، فقد حاص عنه. وهو حياص وحيُوص إذا كان ذلك من عادته.

تقول: ما لك من هذا الأمر محيص، أي: محيد. وحيص بيص يا هذا. قال (1): قد كنت قبل اليوم في راحة واليوم] (2) قد أصبحت في حيص بيص

أي في ما لا أقدر على الخروج منه.

قال: (3)

قَدْ كُنْتُ وَلَاجاً خَرُوجاً صرفاً لم تلتحصني (4) حيص بيص مَن يُبْضِ أَحَاصِ وقولهم: قد أحوج الرجُلُ

إذا احتاج. والحوج من الحاجة. والحاج جمع حاجة.

قال النابغة: (5)

شَدَدْتُ عليها الرحل ثم تصصتها) ولن يُطلب الحاج () وامين

والتحوج: طَلَبُ الحاجةِ بَعْدَ الحاجة.

والحوج (8): الحاجات.

قال: (9)

(1) البيت في كتاب العين (حيص). (2) سقط من

الأصل، وما أثبتناه من كتاب العين (حيص).

(3) هو أمية بن أبي الوليد عائد الهذلي انظر ديوان الهذليين، القسم الثاني، ص 192، ولسان العرب (حيص). ومعاني القرآن للفراء 396/ 2.

(4) في الأصل: لم يلتحمني، وما أثبتناه من ديوان الهذليين ولسان العرب ومعاني القرآن.

(5) لم يرد البيت في ديوان أي من النوابغ.

(6) الكلمة غير واضحة في الأصل، ونص الدابة رفعها في السير وكذلك الناقة (لسان العرب: نصص) (7) سقطت كلمة من الأصل أخلت بالوزن.

(8) في الأصل: الحوج، وما أثبتناه من كتاب العين (حوج). (9) البيت في معاني القرآن للزجاج 274/ 5 مع بعض اختلاف، وورد أيضاً في معاني القرآن للفراء 229/ 3 منسوباً لبعض بني كلاب وفي كتاب العين (حوج)، ولسان العرب (حوج) بلا عزو.

١٬٣٥٣ / ٣٬٣٥٣