الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠لعمري لقد تبطتني عن صحابتي وعن حوج قضاؤها من شفائيا
ويروى: لقد طال ما ثبطتني.
وقولهم: قد قَضَيْتُ كُلَّ حَاجَةٍ وداجَة (()
فيه قولان، أحدهما ما لا يُذْكَرُ احتقاراً له. ويقال: الداجة بمعنى الحاجة ()،
فنسقت عليها لخلافها لفظها.
وقولهم: في قلبي أحزان (2)
معناه: حرقة. قال الشماخ (3):
فلما شراها فاضَتِ العينُ عبرةً وفي القَلْبِ أحزان من اللوم حامِرُ
شراها باعها.
1
ويقال: في قلبه عليه حسيفةٌ وحَسَكَةٌ وكتيفةٌ وسخيمة وضعن وحقد وترَةٌ وغم (4) ووَغَر وتبل وذَحْل وغمر ووَصَبٌ ودِمنةٌ، كلّه بمعنى.
وقولهم: ليت فلاناً في الحشه)
الحش: موضع الخلاء. وقال أبو عبيد (6): الحُصُّ عند العرب: البستان، بالفتح
والضم، وجمعه حُشان.
وقولهم: كيف أهلك وحامتك)
أي قرابتك. ومنه: فلانٌ حَميمٌ فُلان معناه قريب فلان. وجاء في الحديث:
(1) قابل بكتاب الإتباع: 42، والزاهر 227/ 2.
(*) عبارة بمعنى الحاجة تكررت في الأصل.
(2) قابل بالزاهر: 269/ 1.
(3) ديوانه: 190 (تحقيق صلاح الدين الهادي) وفيه: وفي القلب حرار من الوجد حامِرُ
(4) في الزاهر 269/ 1: ووغم.
(ه) قابل بالزاهر 286/ 1
(6) في الأصل أبو عبيدة، والصواب أبو عبيد القاسم بن سلام. انظر كتابه غريب الحديث 165/ 2.
(ه) قابل بالزاهر 290/ 1 - 291
529/ 1