كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢

الفراء: (1) معناه كان عالماً لطيفاً يجيب دعائي إذا سألته (2).

وقولهم: هو من حشم فلان (3)

أي من أتباعه الذين (4) يغضبون له ويغضب لهم دون أهله وولده. معنى قولهم: قد احتشم الرجُلُ: [قد انقبض] (5)، والاحتشام الانقباض والحشمة.

قال الشاعر:

لعَمْرُكَ إِنَّ خَبز أبي] (6) مليل البادي اليبس محشوم الأكيل

أراد ينقبض من يُريد أكله لبخل صاحبه. والأكيل: الضيف الذي تأكل معه.

10 1

وقولهم: حُمْرُ النَّعَم (). النَّعَمُ: الإبل، وحُمْرُها كرامها وأعلاها منزِلةً.

وقولهم: وقع بحبال فلان (8)

أي في ما يعلقه به. والحبلُ عند العرب: السَّبَبُ وما يُوصِلُ الرَّجُلَ بالَّر السبب وما يُوصِلُ الرَّجُلَ بالرجل، تشبيهاً بالحبل المعروف. قال عز وجل: واعتصموا بحبل الله جميعاً (9) أي بِعَهْدِهِ وما يَصِلُكُمْ تعالى: أين ما تقفوا إلا بحبل من الله} (10) أي إلا أن يعتصموا بحبل الله، فأضمر

الفعل وأقام الحَبْلَ مُقامَ العهد.

قال (11):

(1) معاني القرآن 169/ 2.

(2) قابل بالزاهر 348/ 1 - 349.

(3) قابل بالزاهر 479/ 1

(4) في الأصل: الذي، والصواب من الزاهر.

به. قال

(5) سقط من الأصل، وما أثبت من الزاهر 479/ 1 والفاخر 122 وورد البيت في هذين المصدرين بلا عزو.

(1) ما بين المعقفين بياض في الأصل، وما أثبت من الزاهر 479/ 1.

(7) قابل بالزاهر 280/ 2 - 281.

(8) قابل بالزاهر 294/ 2 - 295. (9) آل عمران: 103

(10) آل عمران: 112

(11) انظر البيت في الزاهر 295/ 2 بلا عزو.

12

١٬٣٥٦ / ٣٬٣٥٣