الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤يعدوا القول فينصبوا به إذا كان إدخاله وإخراجه آخراً نحو قولك: قلتُ عبدالله قائم، ترفع ترفع عبد الله بقائم، وقائماً بعبدالله ولم يعمل القولُ لأنّ دخوله وخروجه واحد فقولك: عبدالله قائم وقلت عبد الله قائم واحد؛ لأن القولَ مُستغن عنه، فإذا جاء في موضع الحاجة إليه نصب كالفعل الواقع [في] (1) قولك: قلتُ قولاً بليغاً، وقلت مقالاً جيداً؛ فهذا واقع متعد (2) والقول في هذا الموضع في القرآن ليس بواقع 531/ 1 / ومثله: ويَقُولُونَ طاعة) (3) ولا تقولوا ثلاثة) (4) وقالوا معذرة إلى ربكم (5) كل هذا بإضمار «هي»، ولو نصبت على تعذر معذرة» (*) و «نطيع طاعةً»، جاز في العربية، إلا أنه في القرآن بالرفع لا غير، ولم يقرأ به أحد نصباً.
وقال الحياني المقرئ: [قال بعضهم: حطةً نَصباً جعلها بدلاً من اللفظ بالفعل يقول: يحطّ حِطَّةٌ، هو مصدر مثل حَمِدَ حَمْداً. وجمعها حُطَط وهو ما يحط كلمة أمروا أن يقولوها في معنى الاستغفار، فبدلوها وقالوا: حطا
الخطايا. وهي
شمقانا (6) أي حنطة (7) حمراء.
ويقال للنجيبة (8) السريعة حطت تحطّت في سيرها. قال النابغة يمدح النعمان: (9) فما وخَدَتْ (10) بمثلِكَ ذَاتُ غَرْب حَطوط في الزمامِ ولا لجونُ
(1) سقط من الأصل. (2) في الأصل: متعدى.
(3) النساء 81.
(4) النساء 171.
(5) سقطت من الأصل، الأعراف 164.
(ه) هناك تكرار في الأصل بمقدا سطر واحد.
(1) في اللسان حنطة شمقايا.
(7) في الأصل: حطّة والصواب من اللسان (حطط).
(8) غير واضحة في الأصل وتتمتها من اللسان (حطط) وكتاب العين (حط).
(9) لسان العرب حطط، وكتاب العين (حط).
(10) في الأصل وجدت، والصواب من اللسان وكتاب العين.
14