الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥ضعيفٌ مُضعف، والضعيفُ ذو الضعف في نفسه، والمضعف الذي دوابه
ضعاف.
وفيه قول ثان، وهو أن يكون المحبثُ الذي يعلّم غيره الخبث. والحديث المروي / «أعوذ بالله من الخبث والخبائث) (1) عند دخول الخلاء من الكفر والشرك. 535/ 1
والخبائث الشياطين.
والحبت، بفتح الخاء والباء، ما تخلّصه النارُ من رديء الحديد والفضة، من ذلك الحديث المروي «الحُمَّى تنقي الذنوب كما تنقي الكيرُ الخَبَث» (2). قال الشاعر: (3) سَكْنَاهُ ونَحْسَبُهُ لُجيناً فأبدى الكير (4) عن خبث الحديدِ
الخبث لا زيادة لمعناه على معناه إلاّ
وقول ثالث: وهو أن يكون المخبث بمعنى زيادة الإطناب والمبالغة، ويجري مجرى قول العرب: هو جادٌ مُجد وضراب
ضروب، ومعناهما واحد. قال: (5)
ه
حطامة الصلب حطوما محطما
والألفاظ الثلاثة يرجعون إلى تأويل واحد.
والخلط من الرجال)
فيه قولان متقاربان. يقال: هو المختلط النسب. ويُقال هو ولد الزنا. وقولهم: فلانٌ خَوار)
(1) سنن ابن ماجه 109، النهاية لابن الأثير 6/ 2.
(2) غريب الحديث 190/ 2.
(3) العقد الفريد لابن عبدربه 39/ 4.
(4) في الأصل: الطير.
(5) الزاهر 140/ 2 بلا عزو.
(6) لسان العرب: خلط. (7) قابل بالزاهر 394/ 1
25