كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦

معناه: ضعيف، فقد خار في العَمَل يخورُ خَوَراً إِذا ضَعُفَ. ويُقال: خار الثور يخور إذا صاح. قال الله عزَّ وجلّ وعجلاً جَسَداً لَهُ خوار (1). قال الشاعر: (2)

هون عَلَيْكَ إذا رأيتَ مُجاشِعاً يتحاورونَ تَخاوُر الأثوارِ

والجؤار (3) بمعنى الخوار، يُقال جار، يجار جوارا (4) إذا صاح. قال: (5) إنني والله فاقبَلْ حَلْفَتي بأبيل كلّما صلّى جَار (1)

الأبيل: الراهب.

رجُلٌ حَوَار وقد خَورٌ تَخويراً.

والخَوارُ (7) في كلّ شيء عيب إلا في هذه الأشياء:

ناقة خوارة وهي (8) الغزيرة اللبن، وبعير خوار دقيق حَسَن، وشاة خوارة كثيرة اللين، ونَخْلةٌ خوارة وهي الصفي الكثير الحمل، وفَرسَ حَوَارةُ العِنان لينُ العِطْفِ،

والجميع الخور والعدد خوارات. .

ويقال للدبر (9) الخواران (10) والحور لضعفه.

وقولهم: ومن كان هذا في الخريف إنّما سُمِّي خريفاً (11)

(1) طه 88

(2) هو جرير، ديوانه 247 ط دار صادر و دار بيروت) وفي الديوان: لا تفخرن ..

(3) في الأصل: والحوار، والصواب من الزاهر.

(4) في الأصل: خار يخار خوراً، والصواب من الزاهر.

(5) البيت لعدي بن زيد ديوانه) (61) (ط. بغداد 1965)

(6) في الأصل: بابيل كالعجلي خارا، وهو تصحيف وصوابه من ديوان عدي بن زيد ومن الزاهر.

(7) في الأصل: والجوار، والصواب من لسان العرب: خور.

(8) وفي الأصل: هو.

(9) في الأصل: للدين، والصواب من كتاب العين (خور).

(10) في كتاب العين: الخوران.

(11) ما بين المعقوفتين ناقص في الأصل، وتمامه من الزاهر 478/ 1.

26

١٬٣٧٠ / ٣٬٣٥٣