كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩

وقال آخر: (1)

واستهزأت بي ابنه السعدي حين رأت

نبي وما حل من جسمي وتحبيبي

وفلان مختل الجسم أي نحيف الجسم.

والخَلَلُ: الزَّلَلُ. وفي رأي فلانٍ خَلَلٌ أَي زَلَلٌ

والخَلَلُ ما يُبقي الإنسانُ من الطعام، وجمعه كالواحد، واللسانُ والسَّيْفُ هما

خليلا الرجل في قول العرب.

وقولهم: هؤلاء من خَوَل فُلان (2)

معناه: هؤلاء أتباعه. وواحد الخَوَلِ خائل. يُقال: فلان يخول على عياله أي يرعى عليهم. والخَوَلُ الرُّعاةُ، هذا قول الفراء (3). وقال غيره: حَوَلُ الرجل: الذينَ يَمْلِكُ 537/ 1 أمرهم، وهو من قولهم: حَولَكَ اللهُ مالَ فُلان أي ملكك إياه.

وقولهم: خُلّد فلانٌ في الحبس (3)

معناه قد بقي فيه، من قولهم قد خلَدَ الرجُلُ خلوداً إذا بقي. قال عز وجل خالدين فيها أبدا (4) معناه: باقين فيها، ويَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدون (5)

معناه باقون دائم شبابهم لا يتغيرون عن تلك السن.

وقال ابن أحمر: (6)

(1) البيت في كتاب العين (خل) بلا عزو، والحنب اعوجاج في الساقين (كتاب العين: حنب).

(2) قابل بالزاهر 52/ 2

(3) قابل بالزاهر 82/ 2 - 83.

(4) النساء: 57 وغيرها.

(5) الواقعة: 17.

(6) شرح القصائد السبع لابن الأنباري 528، وديوانه 86 (تحقيق د. حسين عطوان).

29

١٬٣٧٣ / ٣٬٣٥٣